نص البيان: بمناسبة إحتفال النساء في جميع أنحاء العالم باليوم العالمي للمرأة في الثامن من شهر مارس سنة 2026 تحت شعار «الحقوق، العدالة، العمل من أجل جميع النساء والفتيات”،
وعلى إثـر صدور قـرار لـجنـة حـقـوق الإنـسـان التـابعـة للإتـحـاد البرلـمـاني الـدولـي الـمجـتـمعـة في دورتهـا 179 بجنيف من 02 إلى 18 فيفري 2026 المتضمن إدانة الحكم القاسي غير المبرر الصادر إبتدائيا في ملف مكتب الضبط إستنادا للفصل 72 من المجلة الجزائية ولبقية الأحكام الصادرة ضدّ الأستاذة عبير موسي من أجل إنتقادها لمسار الإنتخابات التشريعية وأداء هيئة الإنتخابات فضلا عن تأييد اللجنة للقرار الصادر عن مجموعة العمل الأممية المختصة في النظر في ملف الإحتجاز التعسفي القاضي بثبوت عدم شرعية إحتجازها وضرورة وضع حد له والمطالبة بإطلاق سراحها بصفة عاجلة وإسقاط التهم الجائرة الموجهة ضدها،
وتبعا للندوة الفكرية التي إنتظمت يوم أمس الأحد 08 مارس 2026 بمقر الحزب الدستوري الحرّ تحت عنوان “كفى عنفا سياسيا
ضدّ المرأة”،
فإنّ المكتب الوطني لمنتدى المرأة:
1- يثمن ما جاء في القرار الصادر عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للإتحاد البرلماني الدولي ويدعو الدولة التونسية إلى تطبيق القرار الأممي وإطلاق سراح الأستاذة عبير موسي عاجلا وليس آجلا.
2- يتضامن مع الأستاذة عبير موسي ويساندها في محنتها ويتقاسم معها كل دقيقة ألم وقهر وظلم وقمع وحرمان ويقدر تضحياتها الجسيمة لمواصلة مسيرة النضال السلمي الشريف إلى نهايته ومسيرة الكفاح الوطني الصعبة والشائكة والمحفوفة بالمخاطر حفظا منها للأمانة.
3- يندد بكل ما تتعرض له الأستاذة عبير موسي من تعذيب نفسي وألم جسدي وعنف معنوي وسياسي وإقتصادي وإجتماعي.
4- يعلن أنّه وجَّه لرسالة مفتوحة بإسم قيادات وإطارات وهياكل وقواعد الحزب النسائيّة إلى مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة المنعقد حاليا من 23 فيفري إلى 31 مارس الجاري وإلى مكتب الأمم المتحدة للمرأة لتحسيسهما بخطورة المظلمة المسلطة على الأستاذة عبير موسي في إطار تفعيل الآليات الدولية المشروعة والمرخص فيها من الدولة التونسيّة المنخرطة في ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات.




شارك رأيك