أصوات نساء تدعو الى الافراج فورا عن جميع الموقوفين/ات على خلفية نشاطهم المدني في أسطول الصمود

“لا لتجريم التضامن مع القضية
الفلسطنية و لا لتجريم العمل المدني”

*بيان بتاريخ 10 مارس 2026
تُعبّر أصوات نساء عن تضامنها مع الناشطات والناشطين المدنيين من منظّمي ومساندي مبادرة أسطول الصمود، على خلفية الإيقافات التي طالتهم. وتأتي هذه التطورات في سياق مقلق يتّسم بتصاعد التضييق على الفضاء المدني، ومحاولات متزايدة لتجريم كل أشكال التضامن المدني، خاصة مع القضايا العادلة وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية، عبر التشكيك في نوايا المبادرات التضامنية تمهيدًا لتجريمها وإسكات الأصوات الحرّة.

وتؤكّد أصوات نساء أنّ التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع سائر القضايا الإنسانية العادلة هو حقّ مشروع لا يمكن تجريمه أو المساس به. كما ترى أنّ استهداف منظّمي هذه المبادرة يعكس إصرار النظام على قمع وإسكات الأصوات الحرة المناضلة من أجل الحرية والعدالة، والساعية إلى تحرّر الشعوب من الظلم والإضطهاد، ومحاولة لترهيب الناشطات والناشطين وكسر ثقافة التضامن التي ميّزت المجتمع التونسي عبر تاريخه.

وعليه، فإن أصوات نساء:
• تُعبّر عن تضامنها الكامل مع منظّمي ومساندي مبادرة أسطول الصمود.
• تُطالب بالإفراج الفوري عن جميع الموقوفين/ات على خلفية نشاطهم/هنّ المدني والتضامني السلمي.
• ترفض كل محاولات تجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني ومع القضايا الإنسانية العادلة.

*أصوات نساء

شارك رأيك

Your email address will not be published.