ما دونه اليوم الثلاثاء الأميرال كمال العكروت أثار الجدل و كاد أن لا يصدقه أحد. إلا أن من نشر التدوينة هو ليس أي كان. هو الأميرال كمال العكروت الذي كتب مايلي “بعد التسويف و المماطلة مما يفضي “عمليًا إلى حرماني من جواز سفري دون مبرر قانوني مقنع وهذا وضع غير مقبول”:
و نشر الأميرال توضيح لمن يهمّه الأمر:
“لقد خدمت تونس في مؤسسات الدولة لسنوات طويلة وتحملت مسؤوليات جسيمة دفاعًا عن أمنها وسيادتها لذلك أقولها بوضوح من خلال هذه التدوينة، أنا لا أستجدي أحدًا ولا أطلب فضلًا من أحد.
“جواز سفري التونسي ليس منّة من إدارة ولا هبة من سلطة بل حق دستوري وقانوني لمواطن تونسي، مثله مثل الجنسية التونسية التي نعتزّ بها أب عن جد.
“اليوم أجد نفسي أمام ممارسات إدارية بالية تقوم على التسويف والمماطلة تُفضي عمليًا إلى حرماني من جواز سفري دون مبرر قانوني مقنع وهذا وضع غير مقبول.
“توقفت مصالحي الشخصية والمهنية، أتنقل باستمرار في إطار عملي وقد اتصلت عدة مرّات بمن يهمهم الموضوع ومع ذلك يتواصل حرماني كمواطن تونسي من وثيقة السفر التي تمثل أبسط حقوقه.
“أؤكد بوضوح اني لم أفكر يومًا في طلب حقي إلا بالطرق القانونية واحترام الاجراءات المعمول بها، رغم أن ذلك ليس صعبًا.
“ما أطلبه واضح وبسيط
استرجاع حقي في جواز سفري فورًا
“ولا أرى مبررًا لإقحام القضاء في مسألة يفترض أن تُحسم إداريًا باحترام القانون.
“لكن إن فُرض عليّ الدفاع عن حقي بكل الوسائل القانونية فلن أتردد.
“المسألة ليست مسألة شخص بل مسألة احترام القانون وكرامة الدولة التي خدمتها بإخلاص وبكل شرف وأمانة ومازلت على العهد”.



شارك رأيك