بعد الأميرال العكروت، محسن مرزوق يكتب عن شرعية تجديد جواز السفر

على غرار ما نشره يوم أمس الأميرال كمال العكروت بخصوص عدم تمكينه من تجديد جواز سفره، نشر اليوم الاربعاء 18 مارس ما يلي على صفحات التواصل الإجتماعي:

إلى من يهمه الأمر:

الموضوع: جواز سفري

خدمت الدولة التونسية لمدة قصيرة في رئاسة الجمهورية ولكنها كانت كافية لتمثيلها في أعلى المستويات الدولية وأثمرت ما تستفيد منه تونس وأمنها إلى يوم الناس هذا خاصة في الظروف الدولية والإقليمية الحالية.
هذا يعرفه من يعمل في مفاصل مؤسسات الدولة، ولا ننتظر مقابلا له جزاء أو شكرا، فذلك واجب.

قدمت، منذ أشهر عديدة، طلبا لتجديد جواز سفري الذي لم يعد فيه محلّ لوضع طابع مطار أو تأشيرة، وإلى اليوم لم أتلقّ من إجابة سوى التسويف والتعطيل في تجاوز لحق دستوري مكفول لكلّ مواطن.

علما أن جواز السفر بالنسبة لي هو وسيلة عمل، باعتباري خبيرا دوليا، وأداة تواصل عائلي أيضا، إضافة لكونه حقّا مقدّسا، وليس منّة أو مزيّة، مثل الجنسية التي أحملها وتشرّفني.

وقد حاولت، حفاظا على منطق الدولة وأسلوبها ونواميسها، أن أفهم سبب هذا التعطيل فلم أسمع، داخل المفروض أنهم المؤسسات المعنية، سوى رمي للمسؤولية من هذا على ذاك.

لهذا، وقد تابعت ما حصل مع الأميرال كمال العكروت، زميلي السابق في رئاسة الجمهورية، أرفع صوتي علنا مطالبا بهذا الحق الذي لا يبرّر حجبه عنّي أيّ عائق قانوني.

إنني أحتفظ بحقّي طبعا في القيام بالإجراءات القانونية اللازمة للحصول على جواز السفر مع تعبيري عن الأسف لكوننا وصلنا بين حدود أخرى لهذا الحدّ”.

*محسن مرزوق
وزير مستشار سابقا برئاسة الجمهورية التونسية
والأهم: مواطن تونسي

شارك رأيك

Your email address will not be published.