ما نشره المهندس البيئي حمدي حشاد مساء اليوم السبت على علاقة بالبصمة الكربونية الايجابية يتطلب تفسيرا، فالمفهوم جديد و غير واضح لدى العامة ان كانوا حتى على علم به. لنكتشف المفهوم عبر التدوينة التالية التي نشرها المهندس حشاد على صفحات التواصل الإجتماعي:
“في نقاشات المناخ، غالباً ما نركّز على “البصمة الكربونية” أو Carbon Footprint، أي قدّاش نلوّث ونصدر من انبعاثات في حياتنا اليومية. لكن اليوم، برز مفهوم آخر مكمّل ومهم جداً اسمو “Carbon Handprint” أو البصمة الكربونية الإيجابية، واللي يغيّر زاوية النظر بالكامل.
الفكرة ما عادش فقط كيفاش نقلّصوا من انبعاثاتنا، بل كيفاش نساهموا في تقليل انبعاثات الآخرين ونخلقوا أثر إيجابي أوسع. شركة تركّب ألواح شمسية مثلاً ما تنقصش كان استهلاكها، بل تساعد آلاف العائلات باش تنقص استهلاك الطاقة الأحفورية. تطبيقات النقل الذكي تشجّع على تقاسم السيارات تنجّم تنقص عدد العربات والانبعاثات في مدينة كاملة. وحتى الفلاحة المستدامة عبر Carbon Farming ولا حماية النظم الساحلية ضمن Blue Carbon، تخلق تأثير يتجاوز الفرد ليشمل منظومات كاملة.
اليوم التحدي الحقيقي ما عادش فقط “نكونوا أقل تلويثاً”، بل “نكونوا أكثر تأثيراً”. منطق Carbon Handprint يخلّينا نفهموا اللي القيمة الحقيقية في المناخ ما هيش في تقليل الضرر فقط، بل في بناء حلول تنتشر، تغيّر السلوك، وتخلق أثر جماعي واسع. في عالم يتغيّر بسرعة، الفرق الحقيقي يصنعوه الناس والمؤسسات اللي تخلق تأثير إيجابي يتعدّى حدودها”.
*حمدي حشاد



شارك رأيك