لطفي بوشناق ينعى عبد الحكيم بلقايد

لطفي بوشناق: “ببالغ الحزن والأسى، ننعى فقيدنا المرحوم عبد الحكيم بلقايد الذي وافته المنية.


نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون”.


و جاء ما يلي في نعي وزارة الشؤون الثقافية:

ببالغ الحزن والأسى، تنعى وزارة الشؤون الثقافية رحيل الفنان الموسيقي وعازف العود عبد الحكيم بلقايد، الذي وافته المنية، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.

وُلد الفقيد في 25 جانفي 1958، وكان من أبرز الأسماء في الساحة الموسيقية التونسية، حيث التحق بالفرقة الموسيقية للإذاعة التونسية سنة 1984، وواصل مسيرته ضمنها إلى أن تولّى قيادتها في الفترة الأخيرة، مساهماً في إشعاعها والحفاظ على مكانتها.

تميّز الراحل كعازف عود مرهف الإحساس، وملحّن مبدع، وشاعر غنائي قدّم أعمالاً قيّمة لعدد من المطربين والمطربات، وأسهم في إثراء الرصيد الموسيقي التونسي بأعمال راقية تجمع بين الأصالة والتجديد.

وقد تُوّجت مسيرته الفنية بعديد الجوائز، من بينها الجائزة الأولى سنة 1997، والجائزة الثانية سنة 2000، والجائزة الثالثة سنة 2002، إلى جانب جائزة أحسن لحن بمهرجان الأغنية العربية بمصر، وهو ما يعكس مكانته المتميزة في المشهد الموسيقي.

وفي هذا المصاب الجلل،تتقدم وزارة الشؤون الثقافية بأحرّ عبارات التعازي إلى عائلة الفقيد عبد الحكيم بلقايد وإلى الأسرة الثقافية والفنية الموسعة، راجية من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فراديس جنانه.

إنا لله وإنا إليه راجعون”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.