عن رواية “أغالب مجرى النهر”.. الجزائري خطيبي يفوز بالجائزة العالمية

*تقرير التلفزيون العربي:
“فاز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي اليوم الخميس 9 أفريل 2026 بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026 عن روايته “أغالب مجرى النهر” الصادرة عن دار هاشيت أنطوان في بيروت.

وقالت لجنة تحكيم الجائزة، التي يرعاها مركز أبوظبي للغة العربية في الإمارات، في بيان إنّ الرواية “رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ، تتسلّل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء”.

وأضافت: “يُقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مزقًا من لوحة غائمة مُعقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية المتفلتة”.

وتتناول الرواية قصتين متوزايتين في الجزائر العاصمة، بين طبيبة عيون تُعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى ويُقبض عليها بتهمة قتل زوجها، وبين والدها المُقاتل السابق في صفوف المقاومة الذي يُتّهم بالخيانة الوطنية.

إرهاصات العشرية السوداء

ومع تداخل القصتين، تتبع الرواية تاريخ الجزائر من الحرب العالمية الثانية وصولًا إلى العشرية السوداء في تسعينيات القرن العشرين، وهي الحقبة التي اتّسمت بأعمال العنف والمُواجهات بين المُتشدّدين والدولة.

وضمّت القائمة القصيرة للروايات المُرشّحة للفوز والتي أُعلنت في فبراير/شباط الماضي، روايات: “أصل الأنواع” للمصري أحمد عبد اللطيف، و”منام القيلولة” للجزائري أمين الزاوي، و”فوق رأسي سحابة” للمصرية دعاء إبراهيم، و”أغالب مجرى النهر” للجزائري سعيد خطيبي، و”الرائي” للعراقي ضياء جبيلي، و”غيبة مي” للبنانية نجوى بركات.

وقال رئيس لجنة التحكيم، الناقد التونسي محمد القاضي، إنّ القائمة القصيرة للروايات المُتنافسة تتوفّر على نصوص روائية متنوّعة “تجمع بين الحفر العميق في أعماق النفس البشرية، وسبر الواقع العربي الراهن بمختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى العصور الماضية التي يُعاد استحضارها وقراءتها لتكشف للقارئ عن جوانب خفية من هويتنا المتحوّلة”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.