*بقلم الصّحفي و الكاتب عامر بوعزّة
“تنظيم معرض تونس الدولي للكتاب بلا موقع واب يعتبر فضيحة بكل المقاييس في عصر تشتد فيه المنافسة بين العواصم للاستقطاب الثقافي، انظروا مثلا موقع معرض الرباط، وكيف نشر كتابا من نحو مائة وخمسين صفحة بالألوان لعرض برنامجه قبل أن ينطلق المعرض لتدركوا أننا نسبح خارج التاريخ والجغرافيا في زمن اشتد فيه المنافسة بين العواصم للاستقطاب الثنائي…
قد يكون المعرض بشكله الحالي مرضيا للبعض من ذوي الطموح المحدود أو من الذين لم يتح لهم مع الأسف أن يزوروا معارض أخرى فيعتبرون ما نحن بصدده نوعا من (جلد الذات) لكنه بمنظار الواقع ومتطلبات اللحظة لم يعد يفي بالحاجة، تلك الطوابير الطويلة أمام أبوابه فضيحة، دفع دينارين تذكرة دخول مهزلة، تنظيم برنامج مصاحب شبه سري مأساة حقيقية.
في زمن تسود فيه التكنولوجيا ليس لأساتذة الجامعة مهما علا شأنهم في اختصاصاتهم أي علاقة بالتنظيم. فتنظيم التظاهرات والمعارض والندوات اختصاص علمي قائم الذات يدرس في عديد الجامعات عبرالعالم، وهناك اليوم شركات متخصصة تتعاقد معها المؤسسات الحكومية لتنظيم تظاهراتها وفق كراس شروط، يتضمن كل المتطلبات اللوجستية التي قد لا تستطيع المرافق العمومية تأمينها بمفردها..
تنظيم معرض الكتاب لا بد أن تكلف به طاقات شابة ماهرة في التسويق، وليس ضروريا أن يكون المنظمون شعراء وأدباء ونقادا فتلك رؤية قديمة ع تجاوزها الزمن!
(في التعليق الأول رابط معرض الرابط وبرنامجه)
تنظيم معرض تونس الدولي للكتاب بلا موقع واب يعتبر فضيحة بكل المقاييس في عصر تشتد فيه المنافسة بين العواصم للاستقطاب الثقافي، انظروا مثلا موقع معرض الرباط، وكيف نشر كتابا من نحو مائة وخمسين صفحة بالألوان لعرض برنامجه قبل أن ينطلق المعرض لتدركوا أننا نسبح خارج التاريخ والجغرافيا في زمن اشتد فيه المنافسة بين العواصم للاستقطاب الثنائي…
قد يكون المعرض بشكله الحالي مرضيا للبعض من ذوي الطموح المحدود أو من الذين لم يتح لهم مع الأسف أن يزوروا معارض أخرى فيعتبرون ما نحن بصدده نوعا من (جلد الذات) لكنه بمنظار الواقع ومتطلبات اللحظة لم يعد يفي بالحاجة، تلك الطوابير الطويلة أمام أبوابه فضيحة، دفع دينارين تذكرة دخول مهزلة، تنظيم برنامج مصاحب شبه سري مأساة حقيقية.
في زمن تسود فيه التكنولوجيا ليس لأساتذة الجامعة مهما علا شأنهم في اختصاصاتهم أي علاقة بالتنظيم. فتنظيم التظاهرات والمعارض والندوات اختصاص علمي قائم الذات يدرس في عديد الجامعات عبرالعالم، وهناك اليوم شركات متخصصة تتعاقد معها المؤسسات الحكومية لتنظيم تظاهراتها وفق كراس شروط، يتضمن كل المتطلبات اللوجستية التي قد لا تستطيع المرافق العمومية تأمينها بمفردها..
تنظيم معرض الكتاب لا بد أن تكلف به طاقات شابة ماهرة في التسويق، وليس ضروريا أن يكون المنظمون شعراء وأدباء ونقادا فتلك رؤية قديمة قد تجاوزها الزمن!”.
*ع.ب.



شارك رأيك