ببالغ الحزن والأسى، تلقت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان نبأ وفاة المناضل الحقوقي الدكتور جمال عبد الناصر مسلم، الرئيس السابق للرابطة وأحد أبرز المدافعين عن الحقوق والحريات في تونس.
لقد كرّس الفقيد جانبًا هامًا من مسيرته النضالية لخدمة قضايا حقوق الإنسان والدفاع عن قيم الحرية والكرامة والعدالة، وساهم من خلال مسؤولياته داخل الرابطة في تعزيز دورها الوطني وترسيخ استقلاليتها وحضورها في مختلف المحطات النضالية دفاعًا عن الحقوق والحريات. كما عُرف بمواقفه المبدئية والتزامه الثابت بقيم الديمقراطية ودولة القانون واحترام حقوق الإنسان.
وبرحيله، تفقد الحركة الحقوقية التونسية أحد أبرز مناضليها، وشخصية تركت بصمة واضحة في مسار الدفاع عن الحقوق والحريات وفي مسيرة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان على امتداد سنوات من العمل والعطاء.
وإذ تتقدم الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه ورفاقه وكل أفراد الأسرة الحقوقية، فإنها تستحضر بكل تقدير وإجلال مسيرته النضالية وإسهاماته القيّمة، مؤكدة أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدان كل المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، وفي مسيرة النضال من أجل الحرية والكرامة والعدالة.



شارك رأيك