ننقل هنا شهادة على عصر في حق هيثم المكي كرونيكور سابق في موزاييك بخصوص التتبعات القضائية التي تلاحقه، كما نشرها اليوم عبر تدوينة على حسابه بصفحات التواصل الاجتماعي، الإعلامي و القاص و الناقد الثقافي ناجي الخشناوي:
“هيثم المكي
هو الصوت الإعلامي الأعلى والأوضح والأجرأ، اكثر من 15 عام هيثم تقريبا يوميا يفضح ويعري السلطة، مهما كان لونها، كان وحده مؤسسة كاملة، قدرة على النقد والتحليل ووضوح المواقف، وكل نظام كان يتمنى يخمد صوته ويمحي حضوره، وعاش برشة تضييق وتهديد، حتى لين جاء أفشل نظام ونجح في بسط المزيد من الفشل…
لست وحدك صاحبي”.
للتذكير بما أعلن عنه الزميل هيثم المكي صباح اليوم عبر صفحات التواصل الإجتماعي:
“سلام، أهلا تونس.
موش قالوا لك : “هاوكة هيثم مازال يتكلم و ما قلقو حد” ؟
هيثم اليوم محكوم بعام حبس. الخبر وصل. والرسائل إلي وراءه زادة.
الأولى كانت في الڨرجاني، ماي 2023، الثانية في صفاقس، جانفي 2024، الثالثة في العوينة، مارس 2025. لكلها قضايا على خلفية تصريحات صحفية أو تدوينات.
أخيرا، فمة وحدة خطفت : قضية صفاقس.
في الطور الإبتدائي : عدم سماع الدعوى. في الإستئناف : عام حبس.
الإحالة الأصلية كانت بالعصا المفضلة للنظام : المرسوم 54، لكن الحكم صار على أساس الفصل 86 من مجلة الإتصالات. يزيه المرسوم، الحبوسات تعبات و الإحصائيات طلعت. قال لك صورتك تمست آ تونس. يقصدوا صورتهم تمست.
ميسالش تونس، طول عمرك حبس كبير، حتى كان تواتيك ساعات و تعمل تنفيسة. بطبيعتنا جايينها جايينها. هاذي ثنية اخترتها عندي أكثر من 16 سنة، و عارفها وين توصل معإك.
ربي يفرج علينا، و عليك، و على كل مظلوم و مظلومة، نعرفوهم ولا ما نعرفوهمش.
وصل سلامي لكل من ساهم بالفكر و الساعد و اللسان في نهار اليوم، و بربي إسألهم : شنية أحوالها صورتكم توة ؟



شارك رأيك