إنها جريمة تمسّ بحرمة الموتى وتستوجب المحاسبة.
شهدت مقبرة الجلاز اعتداءً شنيعًا استهدف عددًا من أضرحة الشهداء ورموز الحركة الوطنية والنقابية بروضة الشهداء، من بينها أضرحة الشهيد محمد البراهمي، والشهيد شكري بلعيد، وأحمد بن إبراهيم، والزعيم صالح بن يوسف، وأحمد التليلي.
إن تدنيس القبور والاعتداء على حرمتها سلوك مرفوض ومدان مهما كانت الدوافع، وهو اعتداء على الذاكرة الوطنية والقيم الإنسانية والأخلاقية.
نأمل أن تكشف التحقيقات إن تدنيس القبور والاعتداء على حرمتها سلوك مرفوض ومدان مهما كانت الدوافع،عن المسؤولين عن هذا الفعل الإجرامي، وأن تتم ملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة، حتى لا تمر مثل هذه الجرائم دون محاسبة.



شارك رأيك