تحرّك نَفَس ينشر بيان استنكار بخصوص الاعتداء على قبور الشهداء والرموز الوطنية

يعبّر تحرّك نَفَس عن إدانته الشديدة واستنكاره لما طال قبور شهداء الوطن ورموزه الوطنية من تنكيل وتخريب، وفي مقدمتها قبرا الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، إلى جانب قبور عدد من زعماء الحركة الوطنية، في اعتداء لا يمسّ حرمة الموتى فحسب، بل يستهدف الذاكرة الوطنية ويهين تاريخ تونس ونضالات أبنائها وبناتها.

إن الاختلاف في قراءة التاريخ لا يمكن بأي حال أن يبرّر تدنيس القبور أو العبث برموز الوطن وذاكرته، فهذه المواقع تمثل جزءا من الذاكرة الجماعية لكل التونسيين والتونسيات، مهما اختلفت مواقفهم السياسية والفكرية.

ويدعو تحرّك نَفَس السلطات إلى تحمّل مسؤولياتها، وفتح تحقيق جدي للكشف عن مرتكبي هذه الاعتداءات ومحاسبتهم، وضمان حماية قبور الشهداء والرموز الوطنية وصون الذاكرة الجماعية للتونسيين والتونسيات.

*تحرّك نَفَس

شارك رأيك

Your email address will not be published.