في التدوينة التالية التي نشرها اليوم السبت ماهر بشير (عن الحزب الدستوري الحر-جامعة صفاقس) على صفحات التواصل الإجتماعي، الرسالة واضحة للجميع و على رأسهم أعضاء المكتب السياسي وهي عدم التنكر لوسام الشعري الذي كانت له يد في إنجاح جميع الاجتماعات منذ البدايات و كان ملازما لعبير موسي في جل تنقلاتها:
“حاول البعض الركوب على الأحداث ونسب تضحيات وجهود غيرهم إلى أنفسهم، لكن الذاكرة لا تُزوَّر، والتاريخ لا يُكتب بالرغبات.
ومن عايش تلك المرحلة يدرك حجم المساهمة التي قدمها السيد وسام الشعري في إنجاح العديد من الاجتماعات والأنشطة في صفاقس، بل وفي دعم محطات أخرى خارجها، إلى جانب ثلة من المناضلين والمناضلات الشرفاء الذين عملوا بإخلاص بعيدًا عن حب الظهور أو السعي إلى المكاسب الشخصية.
وسام الشعري مناضل صنديد، لا يخشى قول الحقيقة مهما كانت تبعاتها، ويعبّر عن مواقفه بكل وضوح وثبات. وهو، في نظر الكثير ممن عرفوا مسيرته، دستوري أبًا عن جد، ووطني حتى النخاع، قدّم من وقته وماله وجهده دفاعًا عن الحزب الدستوري الحر والأستاذة المناضلة عبير موسي، ولم يبحث يومًا عن منصب أو امتياز، بل كان همه الوحيد خدمة الحزب وإنجاح كل تحركاته.
إن الاعتراف بجهود الآخرين ليس منّة، بل هو وفاء للحقيقة واحترام لتضحيات من بذلوا الكثير من أجل القضية التي آمنوا بها. ونصيحتي للجميع: أصلحوا ما يمكن إصلاحه بالحوار والنقاش، وابتعدوا عن الإقصاء وتصفية الحسابات، فالحزب بحاجة إلى كل مناضل ومناضلة مخلصين.
أما إذا استمر تجاهل هذه التضحيات والتنكر لأصحابها، فإنكم ستخسرون طاقات وكفاءات لا تُعوَّض، وسيأتي يوم تدركون فيه قيمة من فرّطتم فيهم، وحينها سيكون الندم حين لا ينفع الندم”.



شارك رأيك