الموت موجع… لكن يكون أوجع ألف مرة كي يخطف إنسان كان خارج يخدم الناس وينقذ الأرواح.
بقلوب يعتصرها الحزن، تلقت مدينة المتلوي خبر وفاة ابنها البار، عون الحماية المدنية رشدي بوعلاق، إثر حادث مرور أليم أثناء عودته بعد أداء واجبه في تعزيز وحدات الحماية المدنية بمدينة الكاف.
رحل رشدي وهو في مهمة إنسانية، يؤدي واجبه بكل إخلاص وشرف، تاركًا وراءه سيرة طيبة وذكرًا حسنًا في قلوب كل من عرفه. كان بشوش الوجه، طيب المعشر، خدومًا، لا يتأخر عن نجدة أحد، ويؤمن أن خدمة الناس شرف ورسالة قبل أن تكون وظيفة.
اليوم تبكيه المتلوي، وتنعاه الحماية المدنية، ويودعه كل من عرف أخلاقه وتواضعه وطيبته.
نسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من خير وإنقاذ للناس في ميزان حسناته، وأن يكرمه بجنات النعيم، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.
رحمك الله يا رشدي… ستغيب عن الأنظار، لكن سيرتك الطيبة ستبقى حاضرة في القلوب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
*نقلا عن صفحة رديف الأم



شارك رأيك