المحامي والقاضي السابق عنان بن حمودة في ذمة الله، أي خبر هذا، يا إلاهي !!!
كانت لي معه في القضاء زمالة ومودة، إشتغلنا مع بعض بمحكمة قرمبالية في بدايات القضاء بمعية ثلة أخرى طيبة من الزملاء بعضهم ترك القضاء للإلتحاق بالمحاماة وبعضهم بقي فيه وأنا منهم، وكان القضاء يجمعنا في السراء وكذلك في الضراء، عشرة لا توصف، وكان الفقيد كلما كلمني في الهاتف إلا وتذكرنا “أجواء” محكمة قرمبالية وشبعنا ضحكا، كان وديعا وطيب المعشر…
هذه الدنيا محل عبور وليست محل بقاء أو حبور، كلنا عابرون، مواقيت فقط…
ماذا أقول، لا شيء، رحم الله عنان وغفر له وأسكنه فسيح جنانه، والله أكبر…



شارك رأيك