ڨابس قررت تفكيك الوحدات ، الثبات الى حين ازالة كل اشكال الجريمة
“عاشت ڨابس ليلة البارحة الاثنين 10 اوت 2026 على وقع زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد لمدينة ومعاينة الوضع البيئي في شط سيدي عبد السلام بجوار المنطقة الصناعية .
“زيارة تأتي بعد 10 اشهر من التحركات الاستثنائية والمتواصلة وبعد 7 اشهر من اتمام اللجنة التي عينتها رئاسة الجمهورية لايجاد الحلول للازمة البيئية ، كان ينتظر الجميع ان تأتي بقرارات عملية وجدية وحاسمة تستجيب للارادة الشعبية التي عبر عنها الاهالي بشكل استثنائي تحت شعار موحد وقرار شعبي واضح “تفكيك الوحدات” .
“زيارة لم تتجاوز حدود معاينة بعض الاضرار ب”التزامن مع ايقاف لنشاط وحدات للمجمع الكيميائي التونسي” واعادة تشغيلها بعد سويعات ، كما اتت الزيارة على اعلان نوايا عام لم يتضمن قرارات واضحة والاقتصار على التصريح بعدم تشغيل الوحدات “الملوثة” والاكتفاء بالوحدات التي تم اصلاحها ، بالاضافة للاشارة مرة اخرى الى مشاريع الشباب التي تم بلورتها منذ 2013 في الوقت التي تطرح فيه هذه المشاريع ضرورة تركيز منوال تنموي بديل يقوم على ازالة كل مظاهر التلوث وتفكيك الوحدات !
“هذا ويهم حملة Stop Pollution ان تشدد على :
- ضرورة التعجيل بقرار تفكيك الوحدات ، و بخارطة زمنية وعملية واضحة وتطبيق القرارات السابقة
- ان كل وحدات المجمع الكيميائي التونسي مخالفة للمعايير والقوانين التونسية والدولية ، اضافة الى اهتراء هذه الوحدات وانتهاء عمرها الافتراضي بعد مرور اكثر من نصف قرن على تركيزها ، وان المراهنة على تاجيل الحلول النهائية اهدار للوقت ومواصلة للقتل البطيء للمواطنين وتهديد لسلامتهم وصحتهم وامنهم .
- ضرورة الافراج على نتائج التقرير النهائي للجنة المكلفة بملف التلوث ،لضمان المصداقية واحترام المواطنين والمواطنات في قابس وتونس عامة ، خاصة وانها تشكلت في مسار اختارته رئاسة الجمهورية في ظل ارادة شعبية واضحة وفي سياق تحركات شعبية واسعة .
- مواصلة التعبئة والنضال ، وضرورة الثبات على نفس وحدة الصف ، ووضوح المطلب ، ونبذ كل اشكال التفرقة ، وان وحدة كل الاطياف والفئات التي كانت سببا في تحركاتنا الاستثنائية، هي السبيل الوحيد من اجل تخليص قابس من مأساتها وازالة كل اشكال التلوث والادران .
كما تحيي الحملة عموم المواطنين والمواطنات على ثباتهم ، برفعهم الصوت عاليا بقلب واحد ” الشعب يريد تفكيك الوحدات”
“ان الاوهام ليست في حتمية تفكيك الوحدات الفاقدة لكل مشروعية في تواصل وجودها ، بل الوهم الحقيقي هو في الاعتقاد في امكانية تواصل عملها دون الاجرام في حق المواطنين ، والمراهنة على وحدات مهترئة مخالفة لكل المعايير والقوانين ، وعدم الاستجابة للارادة الشعبية .
“ڨابس حسمت امرها ومازالت مواصلة الى حين ازالة كل الجريمة .
“الشعب قرر تفكيك الوحدات”.



شارك رأيك