الدستوري الحر يُدين بشدة التنكيل والتعذيب الجسدي الذي تتعرض له رئيسته عبير موسي

في ما يلي البيان الصادر بتاريخ اليوم السبت 29 أوت عن الديوان السياسي:

على إثر تعكّر الحالة الصحية للأستاذة عبير موسي وتبعا للعنف الجسدي والنفسي الذي تعرضت له منذ إحتجازها القسري بتاريخ 03 أكتوبر 2023، عقد الديوان السياسي إجتماعًا طارئا بالمقر المركزي للحزب الدستوري الحرّ اليوم السبت 29 أوت 2026، ونظرًا لحالتها الصحيّة الحرجة التي إستوجبت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بجندوبة،
فإنّ الحزب الدستوري الحرّ:
1- يُدين بشدة التنكيل والتعذيب الجسدي الذي تتعرض له الأستاذة عبير موسي منذ إحتجازها القسري وعدم إلتزام السلطة بتنفيذ قرارات اللّجان المختصة في منظمة الأمم المتحدة المعنية بالإحتجاز القسري والتعذيب،
2- يُحمّل السلط المعنية كامل المسؤولية لما آل إليه الوضع الصحي للأستاذة عبير موسي، سيًما عدم الإلتزام بتطبيق البروتوكول الصحيّ الخاص بالأستاذة عبير موسي وذلك حسب التوصيات الطبية، حيث أصبحت الأستاذة عبير موسي مُخيّرة بين العيش في حالة تعذيب جسدي ونفسي متواصل أو قبول وصفة طبية لنوعية من المسكنات التي لها تأثير سلبيّ على حالتها النفسيّة وتوازنها ووضعها الصحي عامة،
3- يُجدّد تضامنه المُطلق مع رئيسة الحزب ويحتفظ بحقه في القيام بكافة الإجراءات القانونية والتحركات الميدانية الإحتجاجية السلمية مجددا إلتزامه بمواصلة النضال من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات في ظل نظام جمهوري وحكم مدني ويهيب بالمنظمات الوطنية والدولية لمساندة الأستاذة عبير موسي إلتزامًا بالمبادئ المتضمنة في القوانين التونسية والمواثيق الدولية المصادق عليها من قبل الدولة التونسية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.