في ما يلي ما تم تداوله لشهادة الاستاذ الزغلامي حول الحالة الصحية للمناضل السجين وائل نوار في يومه ال20 من اضراب الطعام.
أسطول الصّمود التونسي: الأستاذ جلال بن بريك الزغلامي فور خروجه من زيارة وائل نوار المضرب عن الطعام منذ 16 أوت 2026:
“زرت اليوم وائل نوار في سجنه و يومه ال20 من اضرابه جوعاً
- كنت مع وائل الجميل. وائل حبيب فلسطين و فقراء تونس و كل مقهوري العالم..
- وائل ضعف بااارشا و مشيته موش ثابتة و أوجاع شديدة في المعدة و يتكلم بتعثر كأن أنفاسه تنقطع عنه و نومه قليل و مضطرب.. لكن ما أجمل ابتسامته.
- قلت له ألا تعلم يا وائل أنك في ال20 يوماً و الموت بدأ يزحف نحوك… و جسمك ضعيف أصلاً من سجون الأنظمة المتعاقبة و ماتراك البوليس و حياة منهكة بعملك النضالي الذي لم يقف من طفولتك.. و لك صغيران صمود و يسار.
- نظر لي بكل ثبات عينا صقر.. جليل رفيقي تخوف في رفيقك وائل.. في العادة ، في العرك على الحق كنت ديما دزنا القدام. يا رفيقي لا أريد الموت لكن من أجل الحق لا أخافه.. و أنا تعلمت من رفاق قاوموا و انتصروا أو ماتوا.. تذكر اضرابات جوع رفيقاتنا و رفاقنا الأكراد و الاتراك و الإرلنديين … انتصروا في بعضها و ماتوا في بعضها.. و في الحالتين كانوا واقفين للحق و رؤوسهم مرفوعة..
- صمود و يسار أحب ما لي في الحياة ، أحبهما أكثر من نفسي ، بكثير.. لكن أحب لهما عيش و تاريخ كله حرية و كرامة. .. وقت تخرج بوسلي كل الرفيقات و الرفاق.. و قول لجواهر نحبها من روحي و عقلي.. و نحب بابا و امي. و أغلى ما لي صمود و يسار.
- نزلت من عيني دموع لم أقدر مسكها.. وقف وائل متعثرا و أخذني في حضنه، يزي Djo.. تماسك رفيق.. تماسكوا جميعاً للنضال حتى النصر”.



شارك رأيك