في ما يلي ما نشره الأستاذ حسني الباجي على إثر إيقاف مساء أمس زميله غازي المرابط:
“الفصل 2 الفقرة 10 من المرسوم المنظم لمهنة المحاماة عدد 79 لسنة 2011 المؤرخ في 20 أوت 2011 :
وللمحامي أن يتنقل خارج مكتبه بكل حرية وإن اقتضى الأمر خارج البلاد التونسية لغاية تنفيذ المهام المبينة أعلاه ما لم يكن ذلك مخالفا لقوانين الدول المعنية ..
التعليق: لا يقتصر دور المحامي على إقتبال الحرفاء بمكتبه أو الطواف بالمحاكم و الوحدات الأمنية لنيابتهم و الترافع و المناضلة على حقوقهم بل يجوز له التنقل إلى أي مكان و أي فضاء إذا ما أحوجت الضرورة ذلك و كل ما أقتضت المصلحة الفضلى لحرفاءه و القول بخلاف ذلك جهل بواح برسالة المحاماة و قصر ذلك على العمل المكتبي إنما إخلال بهذه الرسالة و تقصير في أداءها ..
و ترتيبا على ذلك ، ما باشره الزميل الفاضل الأستاذ غازي المرابط بالانتقال إلى منزل حريفه المشمول بتتبعات جزائية قصد التحضير و إياه لوسائل الدفاع عنه خاصة و أن حريفه محكوم غيابيا و يخشى من الاستيقاف متى غادر محل سكناه ، هو من صميم رسالة المحامي و مقتضى هذه الرسالة أن يحملها و لا يتهاون فيها ، بل حقيق بالمحامي أن لا ينوء بحملها و يعض عليها بالنواجذ لأنها رسالة في العموم الأغلب تخفى عن العوام الذين لا يقدرونها حق قدرها إلا متى كانوا في ضيق و مصالحهم مهددة و دون ذلك فهم أميل للرجم بالغيب و إساءة الظن ..
كل التضامن مع غازي مرابط ، فالمحنة إختبار و إصطفاء في عصر أختلط فيه الحابل بالنابل ..
ولا غالب إلا الله»



شارك رأيك