تقرير وزاري: “بدر العالم” و”طفل من ضوء” لمركز فن العرائس يفتتحان الموسم الثقافي الجديد…

بين خيالات وصور وكلمات وإيماءات وضوء خافت وآخر يقتحم ظلمة المكان، تتواصل على قدم وساق بالمركز الوطني لفنّ العرائس التّحضيرات للموسم الثقافي الجديد 2026-2027، بإنتاجين اثنين تحت عنوان “بدر العالم” و”طفل من ضوء”.


ومن المنتظر أن ترى هذه الأعمال النوّر بداية من يوم 10 نوفمبر 2026.
ويقول أسامة الماكني مخرج مسرحية “بدر العالم” الموجّهة للنّاشئة أن الإعداد لهذا العمل قد انطلق فعليا منذ بداية شهر جوان المنقضي، يستعرض قصّة طفل صغير يعيش في منطقة تعاني من الجفاف، مما يجبر الأهالي على الخوض في رحلة بحث عن الماء.

ويصاب الطفل وهو البطل الرئيسي لهذا العمل بحالة شديدة من الإعياء، فيستسلم للنوم، وفي الأثناء تسقط على وجهه ورقة تحمل قطرات من النّدى مما يسترعي انتباهه، فيتوجّه لأستاذه “المعلّم الحكيم” ليخبره برغبته في إيجاد الماء عن طريق البخار، فيسلّمه “المعلم الحكيم” كتابا يرشده حول بعض المسائل العلمية، فيخترع آلة تستخرج الماء من البخار.
والمسرحية من تأليف أصالة النجار، سينوغرافيا حسّان السلامي، وبطولة كل من أصالة النجّار وفاطمة الزهراء المرواني وهيثم الونّاسي وصبري عبد اللاّوي، ملابس مامية بن يحيى، ديكور وعرائس ورشة المركز الوطني لفن العرائس.

وتهدف مسرحية “بدر العالم” بحسب ما أفاد به مخرجها لخلق حالة من الوعي بضرورة المحافظة على الماء وترشيد استهلاكه، والبحث عن بدائل لاستخراجه في حالات التلوّث أو الجفاف التي قد تلحق المناطق التي يوجد بها.
ومن المنتظر أن يقام العرض الأول لهذا العمل يوم 10 نوفمبر 2026.
وأفادنا ياسين بشر (مصمم عرائس هذا العمل) أن عملية تنفيذ الشخصيات للمسرحيّة تشهد تقدّما ملحوظا، وهي 5 شخصيات مصنوعة جميعها من الاسفنج، وقد انطلق الاشتغال عليها منذ منتصف شهر أوت المنقضي.

“طفل من ضوء” في موفّى شهر ديسمبر…

وستعرض مسرحية “طفل من ضوء” للطاهر العربي بن عيسى للمرّة الأولى يوم 27 ديسمبر المقبل، وهي عمل فنّي مفتوح على كلّ الفئات العمرية من الأطفال المتمدرسين، تعالج بأسلوب ركحي يجمع بين الأداء التمثيلي والتحريك موضوع تأثير الحكايات الشعبية في الطفل، ومدى قدرته على استيعابها بطريقة إيجابية ينتصر فيها لقيم الجمال والخير والحب.

ويطرح المخرج وهو في الآن نفسه كاتب نصّ هذا العمل مسألة تخويف الصغار وما حملته بعض الحكايات الشعبية من شخصيات معروفة مارست بطريقة أو بأخرى ضغطا على هؤلاء الأطفال الذين استمعوا إلى هذه الحكايات التي ترسخ بالذاكرة الشعبية وتتناقلها الألسن من جيل إلى جيل، كما يماهي بينها وبين بعض الألعاب الالكترونية الشهيرة التي يلتهي بها الأطفال واليافعون في فترة ما والتي تحمل أيضا مشاهد رعب أو شخصيات مرعبة ومخيفة، ليخلق جدلا حول مثل هذه الوضعيات التي قد يجد فيها الطفل نفسه.

ويشارك في هذا العمل كل من خالد الزيدي ولزهر الفرحاني وسارة الطنوبي وفارس العوني وعبد السلام الجمل ونادية عبيد، سينوغرافيا حسان السلاّمي وتصميم عرائس لكل من مريم مبارك وغالية عباس وياسين بشر، فيما تستكمل في هذه الفترة الراهنة الإجراءات القانونية الخاصّة بمشاركة الطفل البطل ليتم الإعلان عن كامل الفريق في قادم الأيام.

شارك رأيك

Your email address will not be published.