رسالة من صحفيي غينيا بيساو تدعو إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين التونسيين الموقوفين

تُعرب نقابة الصحفيين وتقنيي الاتصال الاجتماعي بغينيا بيساو (SINJOTECS) عن تضامنها العميق مع الصحفيين التونسيين مراد الزغيدي، برهان بسيس، زياد الهاني ومحمد اليوسفي، وتنضم إلى الدعوات المطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

وتعتبر أن استخدام الآليات القانونية لتجريم العمل الصحفي أمر مقلق، خاصة عندما تُستخدم ضد مهنيين يمارسون حقهم المشروع في التعبير عن آرائهم أو في ممارسة حرية التعبير.

إن توقيف الصحفيين وملاحقتهم لا يشكل تهديدا لحرية الصحافة فحسب، بل يمثل أيضا تهديدا لحق المواطنين في الحصول على المعلومات بحرية واستقلالية وتعددية. فلا يمكن لأي مجتمع ديمقراطي أن يترسخ عندما يتعرض الصحفيون للترهيب أو الملاحقة أو الحرمان من الحرية بسبب ممارستهم لمهنتهم.

وتدعو نقابة الصحفيين في غينيا بيساو، السلطات التونسية إلى احترام الالتزامات الوطنية والدولية التي تعهدت بها في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الصحافة، ووضع حد لأي شكل من أشكال الملاحقة التي تستهدف الصحفيين والأصوات الناقدة.

كما تشجع النقابة السلطات التونسية على إعطاء الأولوية للحوار المؤسساتي مع المنظمات الممثلة للصحفيين، باعتباره أداة أساسية لبناء بيئة آمنة وملائمة لممارسة العمل الصحفي.

وتجدد النقابة التأكيد على أن حرية الصحافة ليست امتيازا للصحفيين، بل حق أساسي للمجتمعات الديمقراطية. فالدفاع عن الصحفيين الذين يتعرضون للملاحقة في أي مكان من العالم هو أيضا دفاع عن حق الجميع في الوصول إلى المعلومات، وعن حرية التعبير والديمقراطية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.