يوم الجمعة 25 سبتمبر يمثل زياد الهاني مجددا أمام المحكمة بتهم إرهابية (ملف التسريبات) من أجل قيامه بعمله كصحفي
هذه تفاصيل القضية.
****************هذ وكانت نقابة الصحفيين قد أصدرت بتاريخ 24 أفريل 2026 ما يلي بالعنوان التالي:
“الاحتفاظ بالزميل زياد الهاني: إلى متى يستمرّ التنكيل بالصحفيين ؟
في تواصل لسياسة تكميم الأفواه وضرب حرية التعبير وحرية الصحافة، تم منذ قليل الاحتفاظ بالزميل الصحفي زياد الهاني إثر الاستماع له صباح اليوم الجمعة، من قبل الفرقة المركزية الخامسة لمكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات والاتصال للحرس الوطني بالعوينة.
وقد تابعت النقابة الاستماع لزياد الهاني عبر حضور محامي الدفاع المكلف من قبلها والذي أكد إحالة الزميل على معنى الفصل 86 من مجلة الاتصال بشبهة “إزعاج الغير عبر شبكات الاتصال العمومية”.
ويأتي الاحتفاظ بالزميل على خلفية مقال نشره على حسابه الخاص بشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك حول قضية الزميل خليفة القاسمي التي تم البت فيها استئنافيا بعدم سماع الدعوى.
تستنكر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين سياسة تكميم الأفواه وضرب مبدأ حرية التعبير وخاصة في الفضاء الرقمي وترفض سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها النيابة العمومية إزاء الصحفيين وتطالب بالاطلاق الفوري وغير المشروط لسراح الزميل زياد الهاني وتدعو السلط العمومية إلى تطبيق المرسوم 115 في قضايا الرأي عوض اعتماد قوانين زجرية كالمرسوم 54 ومجلة الاتصالات. الزميل زياد الهاني يقضي،حاليا عقوبة بسنة سجنا.



شارك رأيك