انقسامات في الدستوري الحر، وسام الشعري يكتب…

كتب وسام الشعري عضو في المكتب التنفيذي بالدستوري الحر مساء اليوم الثلاثاء ما يلي على اثر نشر رسالة الأستاذة عبير موسي من مقر اقامتها بسجن بلاريجيا بمناسبة مضي 3 سنوات على اصدار أول بطاقة ايداع في حقها وهو في قالب رد على ما حدث بخصوص رفع قضية استعجالية لايقاف أشغال مؤتمر الحزب المزمع انعقاده يومي 3 و 4 اكتوبر الجاري وهو ما أصدره القضاء قبل سويعات من الانطلاق:

“إن كانت عبير موسي سعيٌد على حق، فلماذا لم تطلب نشر الوثائق كاملة:
رسالتها في تقييم الديوان السياسي، ورسالة محمد كريم كريفة للردّ عليها ، ورسالتي و رسالة سميرة السايحي و مجدي ومحضر التنبيه الذي وجّهه كريم كريفة اليها و المتكون من ثمان صفحات.

لماذا لم تنشروها إلى اليوم؟ لماذا تقدّمون للرأي العام رواية من طرف واحد، وتحجبون عنه الردود والاعتراضات؟

سيكون لكم قريبا موعد في المحكمة و ستكشف كامل الوثائق و الفيديوات

تتحدّثون عن الشفافية، فأين الوثائق؟ وتطالبون الناس بالحكم، فلماذا تحجبون عنهم ما يسمح لهم بتكوين موقف؟

انشروا الجميع، دون انتقاء أو اجتزاء، حتى يستطيع الرأي العام مقارنة رسالة عبير موسي بالردود عليها، والوقوف بنفسه على ما نعتبره تناقضات في مضمونها.

من يثق في حجّته ينشرها وينشر الردّ عليها. أمّا حجب الوثائق ثم توزيع تهم الخيانة، فهو مغالطة للرأي العام، وليس جوابًا على الأسئلة المطروحة”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.