كالعديد من المواطنات و المواطنين، تبدو نجلاء اللحياني، نائب شعب في البرلمان التونسي مستاءة مما وصلت اليه الأوضاع في الإتحاد الوطني للمرأة التونسية- وكيف لا وهي ابنته- بثقل رمزيته وهي التي ما انفكت تدافع بكل قواها عن قضيته.
وفي ما يلي شهادة حية ننقلها كما نشرتها عضوة مجلس نواب الشعب، اليوم على صفحات التواصل الإجتماعي:
“سأواصل الدفاع عن هذه القضية، لأن الانتماء ليس شعارًا، بل موقف يُختبر في الأوقات الصعبة
“بصفتي ابنة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، لا يمكنني إخفاء استيائي مما آلت إليه أوضاع هذه المؤسسة الوطنية العريقة.
“لقد دافعت عن هذا الملف منذ مناقشة ميزانية السنة الفارطة، وراسلت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ورئاسة الحكومة، مطالبةً بالتدخل العاجل لإيجاد حلول تنقذ الاتحاد من أزمته.
“ولكن، رغم كل المساعي، تتواصل الصعوبات، وصولًا إلى عقلة على ما تبقّى من ممتلكات الاتحاد، في وقت نكافح فيه للمحافظة على مقراته ومواصلة أنشطته.
“لا نطلب تجاوز القانون، بل نطالب بحلول فعلية تحفظ الحقوق وتنقذ مؤسسة وطنية من مزيد التدهور.
“أنا لا أتحدث فقط كنائبة، بل كابنة لهذا الاتحاد، التي لا تستطيع أن تقف متفرّجة أمام ما يحدث، ولا أن تعتبر المراسلات غاية في حدّ ذاتها، ما لم تتحوّل إلى قرارات وإجراءات ملموسة.
*إلى متى ننبّه ونراسل وننتظر، فيما تتفاقم الأزمة؟
“الاتحاد تاريخ من نضال المرأة التونسية، ومسؤولية وطنية لا يجوز أن تُترك لمصيرها.
“لقد أدّيت واجبي، سأواصل الدفاع عن هذه القضية، لأن الانتماء ليس شعارًا، بل موقف يُختبر في الأوقات الصعبة”.
*نجلاء اللحياني عضوة مجلس نواب الشعب



شارك رأيك