أمام سجن المنستير: وقفة تضامنية مع الحقوقي و السياسي العياشي الهمامي

* الصور من ألبوم نشره Jamel Sbaa*

من أمام السجن المدني بالمنستير، نفذ عديد الحقوفيين اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 وقفة تضامنية مع الأستاذ المحامي العياشي الحمامي.


وهي وقفة دعت إليها فروع الرابطة بالمهدية و المنستير و سوسة و مشاركة فرع القيروان تضامنا مع السجين السياسي العياشي الهمامي حيث جاء ما يلي على صفحة الرابطة:

“دعوة للمشاركة في وقفة تضامنية مع المناضل الحقوقي و السجين السياسي العياشي الهمامي .

تعبيرًا عن تضامننا مع السجين السياسي الأستاذ العياشي الهمامي، واحتجاجا على نقله التعسفي من سجن المرناقية إلى سجن المنستير، وما ترتّب عن ذلك من مشقة وعناء لعائلته في التنقل لزيارته، فضلا عمّا يتعرض له من تعطيل وبطء في تمكينه من الكتب، وما يرافق ذلك من طول وتعقيد للإجراءات الإدارية، وعدم وصول المراسلات التي يوجهها إلى عائلته، والتأخير الشديد في وصول المراسلات التي تبعث بها عائلته إليه، والتي لا تصله إلا بعد مرور عدة أشهر، وتزامنا مع خوضه إضراب جوع شهري، تدعو فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمهدية والمنستير وسوسة إلى المشاركة في وقفة تضامنية واحتجاجية أمام سجن المنستير، للتعبير عن مساندتنا له، والمطالبة باحترام حقوقه وضمان كرامته الإنسانية، ووضع حدّ لكل أشكال التضييق عليه، والمطالبة بإطلاق سراحه

كما ندعو كافة المنخرطين ومكونات المجتمع المدني وكل المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الحضور والمشاركة في هذه الوقفة.

الموعد: يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، على الساعة الواحدة بعد الزوال.

المكان: أمام السجن المدني بالمنستير

عن فروع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان:

  • الأستاذ محمد علي المستيري رئيس فرع المهدية
  • الدكتور ماهر الزعق رئيس فرع المنستير
  • الأستاذ سهيل المديمغ رئيس فرع سوسة”.

وكان الأستاذ المحامي سامي بن غازي قد أنزل يوم 2 ديسمبر 2025 أي بعد لحظات من ايقاف الأستاذ الحمامي من داخل منزله ببن عروس، التدوينة التالية بكل ما فيها من وجع بخصوص
ايقاف الحقوقي و رمز النضال….
“العياشي الهمّامي ليس مجرد مناضل، بل فصلٌ كامل من فصول المقاومة المدنية في هذا البلد ورمزٌ لجرأة لم تفقد بوصلة الحق مهما تغيّرت الوجوه فوق الكراسي. ومن يظنّ أن الزنازين قادرة على محو الأثر لا يدرك أن الذين صاغوا حضورهم بالنضال أكبر من أن تختصرهم قرارات مرتعشة.

“فالعياشي وإن كان خلف القضبان تبقى قامته أبعد من أن تُحبس وروحه أوسع من أن تضيق عليها الجدران. وهو هناك أكثر حريةً ممن يمشون منكّسي الرأس خارجها وأكثر كرامةً ممن استبدلوا ضمائرهم برضا السلطة.

“وسيأتي الزمن الذي تُفتح فيه الأبواب، لا صدقةً من أحد، بل حين يتغيّر نظامٌ لم يفهم يومًا أن الأصوات الصادقة لا تُسكَت، وأن ثمنها دائمًا سقوط من يحاول خنقها”.


هذا و يواجه العياشي الهمامي حكما استئنافيا بالسجن لمدة 5 سنوات في ما يُعرف اعلاميا بقضية “التآمر على أمن الدولة”، وهي قضية اعتبرها المحامون/ات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية محاكمة غير عادلة. و قبل ايقاف الاستاذ الهمامي، كان لهذا الأخير تدخل عبر قناة الجزيرة، اذ صرح بأنّ الأحكام الصادرة في قضايا التآمر والإرهاب “مرفوضة وتعكس عدم استقلالية القضاء…”، مضيفا استعداده
لدخول السجن “ولا نرى في ذلك عيبا بل نعتبره وساما على صدورنا…”.

وفي سبتمبر الماضي، منحت نقابة المحامين الأمريكية، جائزتها الدولية لحقوق الإنسان لعام 2026 للمحامي والناشط الحقوقي التونسي السجين العياشي الهمامي، المعتقل آنذاك في سجن المرناقية قبل نقله الى سجن المنستير على اثر تنفيذه لاضراب الجوع تضامنا مع مناضلي صمود السجناء.

وقالت نقابة المحامين الأمريكيين بأن الهمامي كرّس خمسة عقود للدفاع عن الحريات وسيادة القانون واستقلال القضاء وحقوق ضحايا الاضطهاد السياسي. ويعد أول محام تونسي ومن شمال إفريقيا ينال الجائزة، وثالث عربي بعد السوداني عبد الرحمن القاسم والسعودي وليد أبو الخير.

هذا و قد تسلمت ابنته فداء الهمامي الجائزة في 25 سبتمبر بلندن نيابة عنه. ويقضي الهمامي حكماً بالسجن خمس سنوات في قضية «التآمر على أمن الدولة».

شارك رأيك

Your email address will not be published.