كتب مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي مساء اليوم التدوينة التالية بعد ان وردت عليه صور مهينة لتونسيات و تونسيين تم ايقافهم ونقلهم باذلال كالبضاعة على متن سيارات أمنية و تداول صورهم و فيديوهات و كأن كرامة التونسي قد انتهت و لا مسؤول يدافع عنهم:
“للاسف هذه مظاهر ايقاف مسافرات و مسافرين تونسيين
و”هم عبارة عن مجموعة مواطنين مترجلين حاملين معهم بعض الاغراض التي لا تسمن ولا تغني من جوع
ومع ذلك يقع ايقافهم وتصويرهم في صور وفيديوهات مهينة ومذلة
انها قمة الاهانة… يا مسؤولين وياحكومة و يا رئيس الجمهورية
مهما يكن الامر فتطبيق القانون لا يكون بهذه الطريقة المذلة والمهينة
صراحة اسابيع وشهور ونحن نشير الى ما يحدث
كرامة التونسي خط احمر…
*مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان
و توجه رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان في تدوينة أخرى للسبب نفسه، بكلمة للمسؤولين التونسيين و الليبيين على حد سواء…
“رسالة مضمونة الوصول سيد وزير الخارجية
هذا يقع للمسافر التونسي ووزير الخارجية مازال في زيارة للشقيقة ليبيا
للاسف هذه مظاهر ايقاف مسافرات و مسافرين تونسيين
وهم عبارة عن مجموعة مواطنين مترجلين حاملين معهم بعض الاغراض التي لا تسمن ولا تغني من جوع
ومع ذلك يقع ايقافهم وتصويرهم في صور وفيديوهات مهينة ومذلة
انها قمة الاهانة يا مسؤولين وياحكومة و يا رئيس الجمهورية
مهما يكن الامر فتطبيق القانون لا يكون بهذه الطريقة المذلة والمهينة
صراحة اسابيع وشهور ونحن نشير الى ما يحدث
كرامة التونسي خط احمر رسالتي لكل مسؤول تونسي او ليبي
مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان



شارك رأيك