
تبرا رئيس حركة النهضة من ابنائه و حمل مسؤولية تفاقم ظاهرة الارهاب في تونس بعد ثورة 2011 للرئيس الاسبق زين العابدين بن علي.
حيث صرح الغنوشي للموقع الالماني دويتشه فيله ان التحاق شباب تونسي بمواقع القتال في سوريا وليبيا وقبلها في أفغانستان، ليست ظاهرة من منتوج الثورة، وإنما هو منتوج العهد الديكتاتوري.
و أضاف قائلا :”فنظام بن علي، كنظام القذافي وكنظام صدام وكنظام مبارك ونظام الأسد، أنتجوا الإرهاب، لذلك في تقديرنا أن ما يحصل في تونس الآن هو البديل عن الإرهاب. فهؤلاء الشباب ليسوا نتاج ست سنوات من الثورة، وإنما هم منتوج العهد القديم. تونس الثورة لا يمكنها أن تربي إرهابيين، فهؤلاء بقايا العهد القديم.”
و اشار الى ان العهد الديمقراطي في تونس لا ينتج الإرهاب. و أنه لا يزال هناك تهميش، “لذلك فإن هؤلاء الشباب يتواجدون في المناطق الأقل نمواً. وهذا أيضاً من مخلفات الديكتاتورية التي قسمت البلاد إلى قسم نامي وقسم لم يصل إلى مرحلة النمو. لذلك في تقديرينا، فإن تنمية تونس ونشر التنمية الجهوية لن يترك مجالاً لنشوء هذه الظاهرة.”
و حتى لا ننسى فقد صرح الغنوشي سنة 2016 بإن تنظيم داعش الإرهابي «صورة من صور الإسلام الغاضب الذي يخرج عن العقل والحكمة، ونحن أهل السنة لا نكفر أحدا يقول لا إله إلاّ الله، بل نقول له أنت ظالم مخطئ، متطرّف، متشدّد».
و كان زعيم الإخوان التونسيين قال في تصريحات سابقة ايضا و قد اثارت انذاك جدلا واسعا لدى السياسيين بصفة خاصة و التونسيين بصفة عامة حول بروز تنظيم «أنصار الشريعة» الإرهابي في تونس، «أنهم يبشرون بثقافة جديدة وأنهم يذكرونه بشبابه».
و للاشارة ايضا فان عدد من قيادي النهضة طالبوا بالعفو عن الارهابيين العائدين من بؤر التوتر و الصفح عنهم .
كما اتهم النقابي الأمني السابق ورئيس منظمة الأمن والمواطن عصام الدردوري حكومة الترويكا بقيادة حركة النهضة الإسلامية بالتواطؤ في استقطاب وتسفير الإرهابيين خلال فترة حكمها بين 2011 و2013 دون أخذها في الاعتبار العواقب التي خلفتها تلك التسهيلات.
وأضاف الدردوري خلال تقديمه تقريرا للجنة تسفير الإرهابيين في مجلس النواب أن وزير العدل الأسبق والقيادي في حركة النهضة نورالدين البحيري قد سمح لبعض الشيوخ المتطرفين بدخول السجون التونسية واستقطاب السجناء نحو التنظيمات الإرهابية وقد نجحوا في ذلك.


شارك رأيك