الرئيسية » الجامعة البهائية بتونس تدعو الى وقف حملة ابادة البهائيين في اليمن

الجامعة البهائية بتونس تدعو الى وقف حملة ابادة البهائيين في اليمن

 

 

افادت الجامعة البهائية في تونس ان صنعاء شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تصعيدا خطيرا جدا في الحرب الشرسة ضد المكونات والأقليات الدينية في اليمن وعلى وجه الخصوص ضد اخوتنا المواطنين البهائيين والذين يعانون من الاضطهاد والظلم المنهجي.

و اضافت في بلاغ لها اليوم ان عبدالملك الحوثي استهل شهر رجب بخطاب طائفي شديد اللهجة نسف به ما تبقى من قيم التسامح والتعايش وأعلن بوضوح بأنه يعتبر أخوتنا من المؤمنين بالمعتقدات البهائية والمسيحية والعلمانية بل وحتى المذاهب الإسلامية الأخرى بأنهم أعداء له وللوطن وصرح بما لا يترك مجالا للشك بأنه يشن حربا منهجية ضدهم بل ويحرض المجتمع ضد الأقليات ويطالب بـ “الاستنفار الجاد” للقضاء عليهم.

و اضافت انه بالتزامن  مع هذا الخطاب شرعت الأبواق الإعلامية المحسوبة على الحوثيين بإطلاق نداءات وتصريحات دموية وطائفية متتالية تستهدف هذه الأقليات والبهائيين على وجه الخصوص، ليس أقلها تصريح الناشط الحوثي أحمد عايض أحمد والذي قال: “سنسلخ كل بهائي”، تصريح أقل ما يقال عنه بأنه إرهابي طائفي يعكس الهوية الدموية والفكر الإقصائي والنوايا المبيّتة لأصحابها. والمخجل أن العشرات من الشخصيات الحوثية المعروفة أعربت بوضوح عن تأييدها لمثل هذه التصريحات وقاموا بنشرها بشكل واسع بين المؤيدين لهم بهدف إثارة الرأي العام ضد الأقليات. إن هذا الخطاب التحريضي الطائفي والذي يهدد التنوع الفسيفسائي للمجتمع اليمني ويَنحَرُ ما تبقى من ثقافة التعايش والتسامح التي طالما ميزت اليمن وأهلها.

إننا اليوم نقف وبكل أسف على شفا كارثة إنسانية خطيرة قد تصل – لا سمح الله – إلى حملة إبادة جماعية تستهدف أقليات يمنية مسالمة كالبهائيين. لقد شهدنا مرارا عبر التاريخ كيف أن مثل هذه النداءات الطائفية والعمليات التحريضية تسببت في اشتعال كوارث إنسانية كان ضحيتها الأبرياء المسالمون.”

و اعتبرت ان هذا نداء  إلى كافة العقلاء والمنصفين من مفكرين ومسؤولين وناشطين وعلماء لكي نقابل نداءات ومشاريع التعصب والعنف والطائفية بقوى أكبر تدعو إلى الوئام والتسامح والسلام.

و دعت الى وقف هذه الجريمة الإنسانية قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه فنندم حيث لا ينفع الندم. إننا أمام مسئولية تاريخية هامة وكلنا ثقة في حسن نوايا من يؤمنون بالعدل والخير والأخوة ويحملون مسؤولية الحفاظ على جمال التنوع الإنساني وأهمية التعايش السلمي بين كل الناس.

شارك رأيك

Your email address will not be published.