
اطلقت مؤخرا حملة الكترونية في تونس بعنوان “خمّم (فكّر) قبل ما تتكلم” لتجنب و مقاومة العنف اللفظي.
و قد اطلقت هذه الحملة الغرفة الفنية الاقتصادية بحمام الان خاصة و ان عدد من التونسيين اصبحوا أكثر عنفاً من الناحية اللفظية و التي لها تأثير سلبي على أولئك الذين وقعوا ضحايا (الاكتئاب ، الفشل ، إلخ).

و العنف اللفظي هو الأكثر انتشارا خلافاً للعنف الجسدي ،حيث انه لا يترك آثاراً واضحة للعين المجردة ، لكن آثارها بالغة الاساءة .

حيث دعا الشباب جميع رفاقهم للمشاركة في هذه الحملة من أجل رفع الوعي حول تاثير الكلمات السيئة على الاخر ، وتقريب التونسيين ، والدعوة لقبول الاختلافات وتذكيرهم بأن حرية التعبير ليس مرادفا للإهانات والابتذال.


شارك رأيك