ترند نهاية الأسبوع: صورة لأيقونة النضال راضية النصراوي و الصحفي نور الدين المباركي يكتب…

“صورة جديدة للأستاذة راضية النصراوي ، وصلتني قبل قليل من زوجها الصديق حمة الهمامي…


حمة لم يكتب حرفا واحدا مع الصورة، كأنه يعاتبني و كأنه يسأل : هل مازلت تتذكرها؟لم تتصل تطمئن على صحتها ..لم تكتب كلمة واحدة في ازمتها الصحية ..
وهذا صحيح ..لكن لا يعني ايضا اني لا اتابع وضعها و لا اقرأ ما كتبه من شعر و نثر ……..
هو كذلك انا … قليل المجاملة وفي احيان كثيرة لا اجيدها ……
وهل يمكن ان اقول عن راضية اكثر مما قيل عنها …من زملائها المحاميين و الحقوقيين …
لا اعتقد …لكن يمكن اكشف انسانيا …
أني اتذكر شجرة العوينة في داركم في راس الطابية قبل عقود ..عندما قدمت لى منها وقالت هذه من تلك الشجرة وعندما قلت لها ” الله يخليك ” ردت بضحكة ” هاو تعرف تجامل” …
واتذكر ايضا انه قبل احد اعياد الفطر ، كنت استعد للرجوع الى المكناسي ، اخذت بيدي وذهبنا الى احد المحلات بشارع باريس و اشترت سروالا جديدا وقالت لي روح لداركم بحاجة جديدة ..

كنت وقتها عاطلا عن عن العمل ، او كما يحلو لحسان التوكابري الكاتب العام الحالي لهيئة المحامين ان يناديني ” البطال”
الله يهديك يا حمة في هذا المساء ….
و انشاء الله ربي يشفي ويعافي يعافي راضية”.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.