تعليق النائب السعيداني على صورة اثارت الجدل في مسيرة السبت

بين مساند تارة و رافض تارة أخرى، النائب أحمد السعيداني يعلق بما يلي على مسيرة اليوم السبت و الشعارات المرفوعة:

هل نلوم ما يسمى بالمعارضة/المقاولة السياسيّة الزاحفة على بطنها بين مواقف السفارات أم نلوم رجل الكلمات الكبيرة الذي لا تسمع له جعجعة إلا مرعدا مزبدا معلنا تجديد حربه على من يراهم ولا نراهم نحن من تم تلقيحنا ضد كل أشكال عمى الألوان السياسي ؟
هل نلوم من لا يملك بوصلة ، على من تتوقف علاقته بالعمل السياسي حال مغادرته لوكر من أوكار العاصمة أم على رجل الفضاء المحتجز في كوكبه البعيد ؟
هل نلوم “صنايعية” السياسة و عمال مناولة الحقوق والحريات أم نلوم الذي بعجزه المزمن مكنهم من حناجر و بفشله صنع من “أشياء” لا تشبه شعبنا مدافعين عن قضايانا التي لا يؤمنون بها ؟
هل نلوم من لا يملك من السياسة غير وقت لا يستطيع تصريفه الا بمنطق الحلول في الزمن الاستعماري أم نلوم رجل الستينات والسبعينات الذي يحاكم تاريخا لم ينصفه ولم يسمح له بمزاحمة ماو و كاسترو و غيفارا و سانكارا و لومومبا و عبد الناصر و صدام و الڨذافي؟
هل نلوم الشعب الذي رفض الاستيقاظ من النوم أم نلوم رجل الحلم/الوهم الذي يأبى الاتصال بالواقع ؟
صورة تسبب فيها حامل الشعارات العابرة للآذان و صاحب الصواريخ الورقية على منصات إطلاقها الخشبية .
واصل حربك يا رجل المهم أن تدرك أن صفحة التاريخ التي تود تصدر مشهد بطولتها تسخر منك و منا و منهم و أننا شهود على تاريخ عاشه أحدهم على كوكبه في مخياله لا مكان للشعب فيها حتى ك”كومبارس” .
غير اني أدرك شيئا أن الجغرافيا هي أم هذا التاريخ وأن من لم يستطع ان يفتك الارض لصفه لن ينصفه تاريخ ولن تكون بطولته الا نكتة سيتندرون بها طويلا و سنقول كان بإمكاننا أن نكون غير أنه لم يشاهد في عدسة نفسه غير نفسه فلم يكن و لم نكن”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.