مهرجان إيلاف الدولي

تحتضن مدينة المهدية في الفترة الممتدة بين 23 و25 جانفي 2026، الدورة الثانية عشرة من “مهرجان إيلاف الدولي للفنون والإبداع” الذي تنظمه جمعية “روافد للفنون والثقافات” بالشراكة مع “جمعية الناشئة الأدبية”، ويأتي هذا العام تحت شعار “الرسم طريقة أخرى لكتابة الحياة/دورة الوفاء للرسام الراحل أحمد الجاسم”. 

​تكتسي هذه الدورة صبغة تكريمية، حيث تحمل اسم الرسام والشاعر العراقي الراحل أحمد الجاسم. وسيتم الاحتفاء بإرثه الفني من خلال تدشين معرض لرسوماته بإشراف شقيقه الشاعر محمد الجاسم، بالإضافة إلى عرض شريط مصور يوثق مسيرته العالمية، ونقاشات علمية تبحث في تقاطعات الألوان والكلمات في تجربته الإبداعية.

​يشهد المهرجان حضورا عربياً هاما بمشاركة نخبة من المبدعين من تونس، العراق، مصر، ليبيا، اليمن، وسلطنة عُمان، ويهدف اللقاء إلى مد جسور التواصل الثقافي بين المشرق والمغرب، عبر برنامج دسم يراوح بين الأدب، الفن التشكيلي، الموسيقى، والصناعات التقليدية.

 ​برنامج حافل بالتكريمات والندوات

​أعلنت إدارة المهرجان عن قائمة استثنائية من المكرمين، يتصدرها الفنان لطفي بوشناق، والشاعرين آدم فتحي والهادي القمري، كما سيشمل التكريم كلاً من الروائية أميرة غنيم، الشاعر الغنائي الجليدي العويني، والفنان محمد بحر، والفنان التشكيلي محمد أكرم خوجة تقديراً لبصماتهم الواضحة في الساحة الإبداعية.

 ندوات، ورشات ولقاءات شعرية

يتضمن برنامج المهرجان عديد الفقرات تتراوح بين الندوات العلمية والقراءات الشعرية والورشات، حيث تتناول الروائية أميرة غنيم قضية “استقدام التاريخ إلى فضاء الرواية”، بينما يبحث الدكتور عبد الرحمن الجبوري في جماليات “الرسم بالكلمات”.

​وتؤطر الدكتورة سهير اللحياني ورشة حول “استغلال الذكاء الاصطناعي في ترويج الصناعات التقليدية”.

​ أما القراءات الشعرية فتجمع نخبة من الشعراء التونسيين والعرب مثل يوسف رزوقة، أسماء الشرقي، صالحة الجلاصي، إبراهيم مصطفى الحمد، خالد حمود المالكي، شفيع مرتضى الحلفي، عادل العوادي، عبد الرحمان الجبوري، معين الكلدي، محمد الجاسم، شكري المسعي، محمد نجيب بوجناح، نزهة الجراية، مهدي عثمان، فتحية جلاد، عمار العموري، هاني الفرحاني، هالة بوجدي، هالة الدامرجي، راوية جراد، عبد الحفيظ الزواري ومحمد الحضري…

بمرافقة فرقة “أنغام للتراث الليبي” ومجموعة “TRIO PANDA”.

​السياحة الثقافية في الموعد

 وفي البرنامج أيضا عروض للأزياء التقليدية بإشراف مصممات تونسيات وليبيات، تتوج بلمسات جمالية وعروض للملابس التراثية. 

و​لم يغفل المهرجان الجانب السياحي للمدينة، حيث يستهل ضيوفه العرب جولتهم بزيارة المعالم التاريخية للمهدية، مثل الجامع الكبير و”السقيفة الكحلة” وقصر المهدي، تحت إشراف السيد محسن بوصفارة، في خطوة تهدف لترويج المخزون الحضاري التونسي.

​يُختتم المهرجان يوم الأحد 25 جانفي بتلاوة “البيان الأدبي” وإصدار توصيات الدورة.

شارك رأيك

Your email address will not be published.