دعت الإدارة العامة لشركة فسفاط قفصة، في منشور غير مفهوم السطور الا بعد التدقيق والتكبير، وغير قابل للقراءة أصلا الى مزيد اتخاذ اجراءات السلامة وكأنما تم توفيرها بحذافرها والعمال يحبون الحوادث ويلقون بأنفسهم إلى التهلكة ، أرواح أزهقت وأطراف بترت واعاقات وأمراض مهنية بدرجة عجز متفاوتة.
معدات مهترءة وأزياء شغل متخلدة بالذمة ومعاطف لم تقدم منذ عدة سنوات و خوذ لا نعرف لونها الا في رفوف مكاتب المسؤولين تزين خزاءنهم, سيارات اسعاف من الحقبة الفرنسية معطلة وغير قابلة حتى للترميم . معدات إطفاء تالفة وفارغة. ورشات ٱيلة للسقوط أكل عليها الزمن والعوامل الطبيعية.
ومسؤولين إمتهنوا الكذب والتسويف وأحترفوه ليخرجو لنا في كل منشور بعلامات إستفهام كبيرة.
ما هكذا تحل الأمور .
وفي الأخير نترحم على جميع زملاءنا ونرجوا ممن له المسؤولية والقرار، النظر بجدية وتجنب اللغة الخشبية وتزييف الحقاءق ومعالجة ما يمكن معالجته أو ترميمه لأن أرواحنا ليست بلعبة ولا تقدر بثمن.




شارك رأيك