الخبير في التغيرات المناخية حمدي حشاد يتحدث مساء اليوم الاربعاء عن مرور تونس من عاصفة هري خلال الأسبوع الفارط الى عاصفة كريستان و في ما يلي مدى تأثيراتها:
“ممكن ايامات التالي كنا تحت تاثير العاصفة Harry و توى دخلنا تحت تاثيرات عاصفة اخرى وقع تسميتها بي العاصفة Kristin و هي منخفض جوي عميق دخل غرب البحر الأبيض المتوسطو ضرب اسبانيا و برتغال وخلق فرق ضغط قوي، لذلك كان تأثيرها الأكبر على المغرب والجزائر عبر رياح شديدة جدًا قد تصل محليًا إلى حوالي 110–130 كم/س مع بحر هائج وارتفاع الأمواج.
بالنسبة لتونس، التأثير غير مباشر لأن مركز العاصفة يبقى غربًا. المتوقع أساسًا هو رياح نشيطة إلى قوية نسبيًا خاصة على السواحل و الولايات الشمالية و نابل مع اضطراب بحري واضح وانخفاض خفيف في الحرارة ، الأمطار إن وُجدت تكون غالبًا ضعيفة أو محلية وليست في مستوى ما يحصل في الجزائر زيد على هذا قاعدة تونس تتأثر بالذيل أكثر عبر الرياح والبحر، لا عبر قلب العاصفة و الفاعلية متاعها توفى غدوة الصباح عيشكم انتبهوا من تساقط الأجسام الطائرة حتى تتعدى الامور على خير”.
*حمدي حشاد



شارك رأيك