في ما يلي ما رواه اليوم الأربعاء الأستاذ المحامي علي الطياشي البجاوي خلال مثول الأستاذة عبير موسي في الجلسة الاستئنافية بخصوص قضية رفعتها ضدها الIsie
“رفعت الجلسة
حضرت عبير امام المحكمة ورافعت عن نفسها بنفسها وكانها ترتدي زي مهنة المحاماة التي لطالما شعرت بفخر الانتماء اليها واثنت بداية على دور لجنة دفاعها وعلى مجهوداتها وعلى تمسكها بالمقاطعة اعتبارا الى ان مهنة المحاماة رسالة نبيلة ترفض المشاركة في محاكمة يراد لها ان تصبغ بصبغة المحاكمة العادلة والحال انها تضمنت اخلالات اجراءية لا تجعلها كذلك
رافعت عبير مؤكدة ان محاكمتها غير شرعية وانها احيلت بمقتضى نص غير دستوري اعتبارا الى ان المرسوم 54 لم يعرض على البرلمان في دورته الاولى للمصادقة وان نص الاحالة مخالف لنص الفصل 55 من الدستور ولنصوص الدساتير التي سبقته
تكلمت عبير فاوضحت ان الدستور اشار الى محكمة دستورية تنظر في دستورية القوانين وهي الكفيلة وحدها بالنظر في دستورية القوانين ولكن هذه المحكمة لم تشكل الى الان بما يجعل من القضاء هو الجهة المخولة للنظر في دستورية النصوص في اطار رقابة الدفع
تحدثت عبير فاكدت ان محاكمتها غير شرعية بدءا ومنتهى واكدت ان احالتها انبنت على خرق واضح لنص الفصل 46 من مرسوم مهنة المحاماة واوضحت ان بطاقة الايداع صدرت في شانها دون ان يسالها قلم التحقيق عن هويتها ودون ان يعرض عليها التهمة المنسوبة اليها وان البطاقة صدرت في مكتب مفتوح وبحضور الحماية المدنية وهو ما يشكل خرقا لسرية التحقيق
رافعت غبير فاوضحت ان النص القانوني لا ينطبق على حالتها وان ما قالته لا يمكن الا ان ينطوي الا تحت يافطة حرية التعبير وانطلاقا من صميم دورها كممثلة لحزب سياسي معارض دوره النقد وتصويب الاخطاء ولا يمكن ان يفسر هذا الدور على انه جريمة وان هيئة الانتخابات باعتبارها مؤسسة ممولة من المال العام ليست بمناى عن النقد والمساءلة
رافعت عبير فاكدت انها تمثل لانها عبرت عن فكر وانها كسياسبة ومواطنة فمن الضروري ان تفكر معبرة حرفيا (انا افكر اذن انا موجود )
ابدعت عبير في التوصيف وفي التعبير فذكرت ان كل الاخكام لن تمنعها عن تشبثها بحب الوطن وبالدفاع عنه وبالاستماتة في ذلك
تلك هي عبير التي عرفناها صامدة متماسكة مؤمنة بالفكرة مؤمنة بالوطن تلك رسالتها الى كل المؤمنين بالوطن وبالراية تحية اليها من الاعماق”.



شارك رأيك