الخلاص الوطني يدعو الى تشكيل جبهة دولية لمناهضة قانون إسرائيلي لإعدام الأسرى

نص بيان جبهة الخلاص الوطني بتاريخ 31 مارس 2026:

بعد التعذيب وسوء المعاملة ، الكيان الصهيوني يسعى لتصفية الأسرى الفلسطينيّين ..!

في خطوة وصفتها منظمات دولية بأنها ردّة خطيرة إلى عصور الإبادة الجماعية وإلى زمن القتل المشرعن، صادق كنيست الكيان الصّهيوني على ما سمّاه “قانون الإعدام للأسرى” بما يمثّل تحوّلًا رسميّا نحو تشريع التصفية البشرية، واستباحة غير مسبوقة لحقوق الأسرى الفلسطينيين، وتكريسًا لسياسة الانتقام العرقي التي ينتهجها الاحتلال منذ عقود.

وأمام هذه الجريمة التشريعية غير المسبوقة في التاريخ المعاصر، فإن جبهة الخلاص الوطني :

  • تدين بأشد العبارات تشريع الاحتلال الصّهيونيّ النّازيّ لقانون إعدام الأسرى، وتعتبره دليلًا إضافيًا على الطبيعة الإجرامية للاحتلال وعنصريته، وعلى انتقال قيادته السياسية والعسكرية إلى مرحلة جديدة من التّطهير العرقي الذي يستهدف الإنسانية جمعاء ويهدّد أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية.
  • تؤكد أنّ هذا ” القانون ” يمثّل انتهاكًا تامًا لكل المواثيق الدولية، وخاصة:
    • اتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية الأسرى،
    • القانون الدولي الإنساني الذي يجرّم الإعدام خارج المحاكمات العادلة،
    • مبدأ عدم جواز العقوبة الجماعية.

وترى الجبهة أنّ الاحتلال يسعى عبر هذا القانون إلى شرعنة القتل المباشر للأسرى وإزالة آخر الأقنعة عن طبيعة مشروعه الاستعماري العنصري.

  • تدعو :
    • الأمم المتحدة،
    • مجلس حقوق الإنسان،
    • المحكمة الجنائية الدولية،
    • والمنظمات الحقوقية العالمية،

إلى التحرك الفوري لوقف العمل بهذا القانون الذي يشرّع للتّصفية الجسديّة للأسرى ويضرب عرض الحائط بكل قواعد العدالة والإنسانية.

  • تعتبر أنّ الدعم الأمريكي المفتوح للاحتلال الصّهيوني ، عسكريًا وسياسيًا ودبلوماسيًا، قد شجّع “حكومته” على الإقدام على هذه الجريمة النّكراء ، وأن هذه الشراكة تجعل الولايات المتّحدة شريكا رئيسيّا في المسؤولية عن النتائج الدّموية المتوقعة لهذا التشريع.
  • تدعو الدول العربية و الإسلامية ، ، والاتحاد الإفريقي، وحركات التحرّر، وكل القوى الحيّة في العالم إلى:
    • تشكيل جبهة دولية لمناهضة هذا ” القانون”،
    • دعم الجهود القانونية لمحاكمة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية،
    • تعزيز الضغط السياسي والدبلوماسي لعزل الكيان النّازي وتنفيذ عقوبات دولية رادعة ضدّه،
    • دعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم نضاله المشروع ضد الاحتلال.
  • تذكّر الجبهة بأنّ تونس كانت دائمًا في صفّ القضايا العادلة، وأنها مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بموقف واضح صريح ينسجم مع ثوابتها التاريخية ورفضها لكل أشكال الاحتلال والعنصرية.

*عن جبهة الخلاص الوطني
نائب الرّئيس

شارك رأيك

Your email address will not be published.