الصورة المصاحبة لنص البيان التالي توثق إحياء أنصار الحزب الدستوري الحر ذكرى شهداء 9 أفريل سنة 2022 بحضور رئيسته الأستاذة عبير موسي قبل 6 أشهر و نيف من اعتقالها:
“الحمد لله وحده
تونس في 09 أفريل 2026
“بمناسبة إحياء الذكرى 88 لملحمة 9 أفريل 1938 التي تعيد الى الأذهان بطولات الشعب التونسي لفرض السيادة الوطنية وتذكر بالشهداء الأبرار الذين سقطوا فداء للوطن وبالتضحيات الجليلة التي قدمها قادة الحركة التحريرية وعلى رأسهم الزعيم الحبيب بورقيبة من أجل تحقيق الإستقلال وبناء الدولة الوطنية المدنية، ومن منطلق الوفاء لتاريخ تونس المجيد،
فإن الحزب الدستوري الحر:
1 – يَترحم على أرواح شهداء 9 أفريل 1938 وعلى جميع شهداء الإستقلال الذين قدموا أرواحهم الطاهرة ودماءهم الزكية فداء للوطن كما يعترف بالجميل لجميع المقاومين والمناضلين الذين إستبسلوا في الذود عن الأرض والعرض ويعرب عن فخره وإعتزازه بالدور القيادي والمحوري الذي لعبه الحزب الدستوري بمعية المنظمات الوطنية والقوى الحية بالمجتمع لتحرير البلاد،
2 – يُشيد بالمساهمة الفعالة والرائدة للمرأة التونسية في مواجهة المستعمر وخروجها للتظاهر أثناء هذه الملحمة التاريخية كما يقدر المجهودات الجبارة لنساء تونس في بناء الإقتصاد الوطني وتحقيق الاستقرار الإجتماعي ويشد على أياديهن لمزيد التألق والريادة في المجال السياسي ويحيي صمودهن البطولي في وجه محاولات الإنحراف عن ثوابت الدولة المدنية،
3 – يُثمن المدّ النضالي الموصول والمستمر للمرأة التونسية وإستبسالها في العمل النضالي من أجل عزة تونس وكرامة شعبها وضرورة إستعادة الطمأنينة إلى قلوب كافة شرائح المجتمع التونسي من خلال القيام بالإصلاحات السياسية والإقتصادية والإجتماعية الضرورية، كما يؤكد مجددا تضامنه المطلق مع رئيسة الحزب الأستاذة عبير موسي في المحنة السياسية التي تمرّ بها ويعتبرها محنته على غرار المحن التي مر بها في الماضي والتي هي آيلة إلى الزوال طال الزمن أم قصر.
عاشت تونس حرة منيعة أبد الدهر
عاش الحزب الدستوري الحر، حزب النضال وبناء الدولة الوطنية”.



شارك رأيك