بيان هيئة الصمود التونسية بتاريخ 18 ماي:
تعرّضت سفن أسطولنا إلى اعتداء صهيوني مباشر من عصابات الاحتلال، تمثّل في اعتراض وقرصنة 39 سفينة واختطاف من كان على متنها من مناضلين ومناضلات، من بينهم ستة مناضلين ومناضلات تونسيين، وهم:
1- المناضل مهاب السنوسي
2- المناضل صابر الماجري
3- المناضل حمزة بوزويدة
4- المناضلة صفاء الشابي
5- المناضلة حسنة بوسن
6- المناضلة جيهان الحاج مبارك
إنّنا في هيئة الصمود التونسية:
1- نحيّي أبطالنا المشاركين في الأسطول، من أُسر منهم ومن لا يزال مواصلاً طريقه نحو غزة، ونحيّي ثباتهم وعزيمتهم، ونؤكد أنّ نضالاتهم ليست إلا تكثيفاً لموقف الشعب التونسي التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، واستمراراً لنضالات رفاقنا المعتقلين في السجون التونسية: وائل نوار، وغسان الهنشيري، ونبيل الشنوفي، ومحمد أمين بالنور، وغسان البوغديري.
2- ندين هذا الاعتداء الصهيوني، ونؤكد لشعبنا الفلسطيني وشعبنا التونسي وأحرار العالم أنّ عربدة الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة، وتحرير فلسطين، كلّ فلسطين، من البحر إلى النهر.
3- ندعو الشعب التونسي إلى ممارسة جميع أشكال الضغط من أجل تحرير رفاقنا المعتقلين في تونس، وتحرير رفاقنا المختطفين لدى العدو الصهيوني.

4- نجدّد دعوتنا للشعب التونسي إلى تصعيد المواجهة مع الاستطالات الصهيونية في تونس، وتصعيد الحراك من أجل تجريم التطبيع، وقطع الطريق أمام سياسات تجريم الحراك المساند لفلسطين في تونس.
5- ندين الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية، وندعو الدولة التونسية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني.
6- ندين ونستنكر استمرار الاعتقال الجائر بحق أبطال الصمود في تونس، والذي بلغ يومه الرابع والسبعين، وندعو السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم فوراً، دون قيد أو شرط.



شارك رأيك