الأستاذة هالة بن سالم تنقل آخر أخبار الصحفي المعتقل محمد اليوسفي

في تدوينة مطمئنة نوعا ما نشرتها مساء اليوم الجمعة على حسابها الخاص، روت المحامية هالة بن سالم ما لاحظته خلال زيارتها اليوم للصحفي محمد اليوسفي بمعية زميلها سامي بن غازي بسجن المرناقية وذلك بعد مغادرة منوبها يوم أمس المستشفى على اثر خضوعه فجر السبت الماضي ابان قرار الاحتفاظ به الى عملية جراحية على مستوى الزائدة الدودية:

“قمتُ مساء اليوم رفقة الاستاذ سامي بن غازي بزيارة منوبي، الصحفي محمد اليوسفي، بالسجن المدني بالمرناقية، حيث بلغنا أنه تم نقله مساء أمس من المستشفى إلى السجن

محمد بصدد التعافي، وحالته الصحية في تحسن. وجدته بمعنويات مرتفعة، وقال لي إنه لأول مرة يشعر بالراحة والطمأنينة حتى داخل أسوار السجن، لأنه واثق من براءته

محمد متمسّك بأنه يدفع اليوم ثمن سياسة تحريرية مستقلة لموقع «الكتيبة» وتمسّكه باستقلاليته كصحفي مهني، مؤكدًا أنه لم يكن يومًا صحفيًا معارضًا، وإنما صحفيًا مستقلًا يقوم بدوره ويؤمن بحرية الإعلام والصحافة، ولا يعمل وفق أي أجندة أو لحساب أي جهة

ويعتبر أن ما يجري له ليس سوى محاولة اغتيال معنوي ومحاولة لإلجام صوته، وأن الإيقافات والهرسلة والتتبعات لن تكون أبدًا سبيلًا لحل مشاكل حرية الصحافة والإعلام، كما أنها لن تعالج بأي حال المشاكل الحقيقية التي يعيشها التونسيون والتونسيات.

أما ما يتعرض له من تشويه وتلفيق وتهم كيدية من بعض الدوائر في السلطة، فهو على يقين بأن الحقيقة ستظهر وأن التاريخ سينصفه

وخلال حديثنا، حيّا محمد كل الصحفيين والصحفيات الذين ساندوه، وكل من تضامن معه من أفراد ومنظمات، وعلى رأسهم النقابة الوطنية للصحافيين ، ومن خلالها كل الصحفيين الذين ما زالوا متمسكين باستقلاليتهم. وهو على يقين بأن هناك من سيواصل مسيرتع رغم سجنه

كما توجّه إلى زملائه في «الكتيبة» برسالة واضحة: مواصلة العمل بثبات، والتمسّك بخطهم التحريري المستقل

وهو على يقين بأن الحرية هي التي ستنتصر في النهاية”.

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين-Snjt
alqatiba – الكَتيبة

شارك رأيك

Your email address will not be published.