
صورة توضيحية
عادة ما يقدم المستعدون للزواج على استعمال شهائد طبية شكلية تستخرج دون تحاليل ليس من اجل سلامة العروسين و انما من اجل اكمال ملف عقد القران.و هذا ما يجعل الامر خطيرا في بعض الاحيان حيث يكون احد الطرفين مصاب بمرض معدي دون ان يدري فينقل المرض للطرف المعافى.
اما المصيبة فتكون اكبر و ترتقي الى مستوى الجريمة اذا ما استظهر عريس بشهادة طبية شكلية لاتمام زواجه وهو مصاب بمرض معدي. كما الحال عند عريس اصيل القيروان مصاب بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي او ما يعرف بـ “البوصفير” المعدي عن طريق الممارسة الجنسية وقدنقل المرض لزوجته ذات العشرين سنة بعد شهر و نصف من زواجهما الذي عقد في 27 جويلية الفارط.
وحسب المعطيات التي كشفها موقع “تكروان” لم يكشف الزوج لزوجته مرضه وتم الاتصال الجنسي بينهما قبل ان تتعكر صحة العروس في ظرف ايام ومع ذلك لم يقم باخبارها رغم انه يقوم بالعلاج من المرض.
ومع تدهور حالة العروس تم نقلها الى المستشفى فاعلمها الطبيب المباشر اثر التحاليل ان الزوجة تعرضت الى عدوى بمرض البوصوفير عن طريق الاتصال الجنسي، نظرا لكون هذا المرض ليس معديا سوى عن طريق الدم والاتصال الجنسي.
وقد استظهر الزوج بشهادة طبية (تحمل ختم الطبيب) تفيد بانه سليم معافى من جميع الامراض ولم يصارح الطبيب ايضا بمرضه الذي يعالج منه منذ سنوات .
حالة هذه العروس الشابة الني تعرضت للقتل البطيء (نظرا لخطورة هذا المرض و استعصاء علاجه) ليست الاولى و لن تكون الاخيرة طالما لم تتدخل وزارة الصحة و كل السلط المعنية من اجل سنّ قوانين متشدّدة في منح هذه الشهائد الطبية التي لابد ان تكون مصحوبة بتحاليل دقيقة .


شارك رأيك