Author: mounir

مقالة
بالمناسبة، القاضية روضة القرافي تكتب تحت عنوان “في عدالة الأحكام”

بالمناسبة، القاضية روضة القرافي تكتب تحت عنوان “في عدالة الأحكام”

بالمناسبة، مناسبة الحكم اليوم 31 أكتوبر على الأستاذ المحامي أحمد صواب، القاضي الإداري المتقاعد ب5 سنوات سجنا نافذة و 3 سنوات مراقبة ادارية، الذي أثار جدلا كبيرا لدى متابعي الشأن العام، نشرت روضة القرافي، رئيسة جمعية القضاة سابقا ما يلي:

مقالة
بيان نقابة الصحفيين حول تعليق نشاط جمعية صحفيي “نواة”

بيان نقابة الصحفيين حول تعليق نشاط جمعية صحفيي “نواة”

تحت عنوان، “تعليق نشاط جمعية صحفيي “نواة” تكريس لنهج تكميم الأصوات الحرة تحت غطاء إداري…”، عبرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ما يلي حول تسارع تعليق نشاط الجمعيات و آخرها جمعية صحفيي “نواة”:

مقالة
هيئة الدفاع عن الأستاذ أحمد صواب “الحكم الفضيحة بعد مهزلة محاكمة السبع دقائق..!”

هيئة الدفاع عن الأستاذ أحمد صواب “الحكم الفضيحة بعد مهزلة محاكمة السبع دقائق..!”

على اثر صدور مساء اليوم الجمعة 31 أكتوبر الحكم ب5 سنوات سجنا و 3 سنوات مراقبة إدارية ضد الأستاذ المحامي أحمد صواب، القاضي الإداري المتقاعد، عبرت هيئة الدفاع عن تلقيها الخبر الصادم و مذكرة بالمظلمة التي سلطت على الزميل و في ما يلي نص البيان:

مقالة
التلوث في قابس: منظمة العفو الدولية: “الحق في بيئة سليمة هو جزء من حقوق الانسان”

التلوث في قابس: منظمة العفو الدولية: “الحق في بيئة سليمة هو جزء من حقوق الانسان”

“من أجل عدالة بيئية: حماية الحقوق وضمان حرية التعبير“تؤكد منظمة العفو الدولية أن الحق في بيئة سليمة هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان الأساسية، لارتباطه الوثيق بالحق في الحياة والصحة والكرامة الإنسانية.إن التدهور البيئي، بما في ذلك التلوث والتغيّر المناخي، لا يهدد الطبيعة فحسب، بل يعرّض حياة الأفراد والمجتمعات للخطر، خاصة الفئات المهمّشة والأكثر...

مقالة
الأستاذ بن غازي: الحكم على أحمد صواب ب5 سنوات سجنا نافذة و 3 سنوات مراقبة إدارية

الأستاذ بن غازي: الحكم على أحمد صواب ب5 سنوات سجنا نافذة و 3 سنوات مراقبة إدارية

في تدوينة نشرها مساء اليوم الجمعة 31 أكتوبر على حسابه الخاص بصفحات التواصل الاجتماعي بالفايسبوك، اكد الأستاذ سامي بن غازي الحكم ضد زميله المحامي أحمد صواب، القاضي الإداري المتقاعد، ب”خمسُ سنواتٍ سجنًا نافذة، وثلاثُ سنواتٍ مراقبةٍ إدارية، من أجل ماذا؟ من أجل عبارةٍ مجازيةٍ، وإشارةٍ عفويةٍ فهمها الجميع على أنها بلاغٌ ورمز، إلا أصحابَ السلطة...