Author: mounir

مقالة
للحديث بقية/ لحظة احياء الدستوري الحر الذكرى 26 لوفاة الزعيم بورقيبة (2فيديو)

للحديث بقية/ لحظة احياء الدستوري الحر الذكرى 26 لوفاة الزعيم بورقيبة (2فيديو)

و في حديث له نقلته للحديث بقية، قال عياض علاق عضو الديوان السياسي للحزب الدستوري الحر اليوم 6 أفريل في المنستير أن “الزعيم الحبيب بورقيبة شخصية فريدة في محيطها ،صنعت شعبا موحدا قادرا على تجاوز كل المحن..”، تابع الفيديو الثاني:

مقالة
بعين دراهم: استعدادات المنتخب الوطني لبارا ألعاب القوى للمشاركة في ملتقى الرباط الدولي (الجائزة الكبرى)

بعين دراهم: استعدادات المنتخب الوطني لبارا ألعاب القوى للمشاركة في ملتقى الرباط الدولي (الجائزة الكبرى)

في إطار الإستعدادات المكثفة للاستحقاقات الدولية القادمة، يواصل منتخبنا الوطني لبارا ألعاب القوى تربصه بالمركب الرياضي الدولي بعين دراهم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 17 أفريل 2026.

مقالة
الحرس الثوري الايراني حول استهداف حاملة المروحيات و سفينة الانزال الهجومية البرمائية الأمريكيتين

الحرس الثوري الايراني حول استهداف حاملة المروحيات و سفينة الانزال الهجومية البرمائية الأمريكيتين

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، استهداف حاملة المروحيات، وسفينة الإنزال الهجومية البرمائية “يو “إس إس تريبولي- إل إتش إيه-7″ الأمريكيتين، وعلى متنهما 5000 بحار وجندي مشاة بحرية، وذلك ضمن الموجة 98 من عملية ” الوعد الصادق4″.

مقالة
مسرحية “سراب” في عرضها الأول

مسرحية “سراب” في عرضها الأول

احتضنت قاعة الفن الرابع بتونس العاصمة مساء السبت 4 افريل 2026 العرض الأول للعمل المسرحي االجديد ” سراب” للمخرج حافظ خليفة عن نص للكاتبة فوزية ضيف الله بحضور ثلة من المسرحيين والنقاد والصحفيين وجمهور المسرح التونسي الذين تفاعلوا مع العرض

مقالة
بنزرت-غار الملح: مفقود منذ أسبوع، العثور على جثة البحّار فتحي السطنبولي

بنزرت-غار الملح: مفقود منذ أسبوع، العثور على جثة البحّار فتحي السطنبولي

تم فجر اليوم الاثنين 6 افريل، العثور على جثة بحار غار الملح فتحي الإسطنبولي (65 عام)، المفقود منذ أسبوع عندما خرج للصيد و لم يعد وتم فقدان الاتصال به و كانت الرياح حينها عنيفة و الأمطار غزيرة…

مقالة
عشر سنوات مضت على فراقه …محسن مرزوق يناديه: “يا محمد يا صغيّر…”

عشر سنوات مضت على فراقه …محسن مرزوق يناديه: “يا محمد يا صغيّر…”

تونس و شوارعها و أنهجها الضيقة التي جابها ليلا نهارا تتذكره… حروفه و كلماته لازالت تدوي… صدى أشعاره لازالت ترن من وراء جدران بيت الشعر بالمدينة العتيقة إلى المسرح البلدي بشارع بورقيبة الرمز مرورا بجميع الفضاءات الثقافية أين ترك بصمته… بل صوته… انه الصغير أولاد أحمد الغائب الحاضر في الذاكرة الوطنية، الصغير أولاد أحمد غادرنا...