في هذا المقال يرد الباحث الإسلامي على موقف السيد قيس سعيد المترشح للدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية الذي يعارض مشروع القانون المقدم لمجلس نواب الشعب من أجل إحلال المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة. وهو مقترح من طرف الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي. بقلم صلاح الدين العلاني *
الآن:
صحة المعتقل السياسي نجيب الشابي في تدهور، شهادة حية من الأستاذة الشواشي
رسالة عائلات أحرار أسطول الصمود: أبناؤنا أوفياء لتاريخ تونس في مناصرة فلسطين
سليمان: تأجيل عرض رؤوف ماهر بعد وفاة عادل الجندلي أحد أعضاء فرقته الموسيقية
المهدية: الوالي يشرف على جلسة حول التغيرات المناخية و لا صحة لخبر اعفائه
المكنين: المجلس الجهوي لعمادة الأطباء بالساحل ينعى الد. منذر الزواغي
مهرجان النسيج بقصرهلال: عروض تستجيب لكل التطلعات
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يبدأ استقبال أفلام دورته الـ 11
ما هو مشروع قيس سعيد لإصلاح التعليم ؟
رسميًا: أحمد الزرڤاطي يمضي أول عقد احتراف له مع النجم (فيديو)
القاضية القرافي تطرح جملة من التساؤلات حول الإخلالات في غياب المجلس القضائي
بعد النداء الذي أطلقه الد.ذكار، وزير الصحة يتدخل و الطفل وجدي يخضع للعملية
الفنانة التونسية صوفية صادق تختتم الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي (فيديو)
نداء عاجل يتوجه به الد. وجيه ذكار بخصوص حالة اجتماعية أكيدة بمستشفى المهدية..
قراءة معمقة للنائب محمد علي بخصوص المجلس الأعلى للتربية و التعليم
ندوة بخصوص المناضلين المعتقلين من نشطاء أسطول الصمود
وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تحذر من تطورات الحالة الجوية
ابنتا المدينة ملكة و لبنى نجمتا اختتام مهرجان الزهراء… و ثالثتهما أمينة
مرصد الطقس و المناخ يحذر من أمطار غزيرة في الساعات القادمة
«فنون ورقمنة بمقام سيدي حسن بالحاج» في دورتها الثالثة: الإبداع يلتقي بالتقنيات الرقمية
الفرد في الديمقراطية، وإن لم يفز في سباقاتها من أجل الحكم، يقر بالأغلبية
ربّ متوهم أن القضاء أو أية سلطة أخرى بإمكانها الغلبة على إرادة الشعب إذا عبّر عنها ديمقراطياً وفي ظنه أن القوة الغاشمة أو التهديد بها يمكن أن يفتّ من عُضد الشرعية الدستورية والانتخابات الشرعية أو يزيّف من أحكامهما لركوب الموجة، يكون قد ارتكب سوء تقدير كبير. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
فوز قيس سعيد في الدور الأول للرئاسية ثأر لروح شهداء الثورة وتصحيح لمسار الدولة
الأستاذ قيس سعيد من أبرز من وقف من الجامعيين الى جانب الثورة ودافع عنها بإخلاص وقوة، قوة الحجة والقانون، في تحاليله وحواراته الصحفية، ضد كل التيارات الرجعية التي عملت على أخذها بعيداً عن أهدافها الأساسية التي حملها شبابها على أعناقهم وضحى الكثير منهم من أجلها. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
بعدالإعلان عن النتائج غير الرسمية للانتخابات الرئاسية : وحدث ما كان في الحسبان
الطيف الديمقراطي التقدمي خسر الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي نظمت أمس الأحد 15 سبتمبر 2019 لفائدة ممثلي لوبيات الفساد أو الشعبوية أوالاسلام السياسي وذلك بسبب التشتت وتضخم الأنا لدى الجميع بدون استثناء. والان يتحتم علينا تضميد الجراح بسرعة و مواصلة المسيرة من أجل مناعة تونس وضمان مكاسبها الحضارية. بقلم حبيب القزدغلي بعد الإعلان عما اصطلح...
رئاسية 2019 : أدعو أصدقائي إلى التصويت إلى مرشّح نظيف تقدّمي معارض للمنظومة السابقة
من بين المرشحين الستة وعشرين المطروحين في الدور الأول للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوم الأحد المقبل 15 سبتمبر 2019 لنا الاختيار، ونشكر على ذلك شهداء الثورة وجرحاها الذين مكّنونا من مشهد تاريخي لا نعرف فيه من سيكون رئيسنا قبل مساء 15 سبتمبر القادم. بقلم د. أحمد بوعزّي
الدور الأول للرئاسية السابقة لأوانها : مثقفون وسياسيون يدعون للتصويت للسيد يوسف الشاهد
أصدر عدد من المثقفين والسياسيين نداء للتصويت ليوسف الشاهد حتى يتمكن أحد مرشحي العائلة الديمقراطية من المرور الى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية ومن بين الممضين. وجاء في نص النداء ما يلي.
رسالة مفتوحة لأصدقائي الديمقراطيين الاجتماعيين : لا تخطؤوا التصويت في الرئاسية…
من الثابت أن حصيلة حكومة الشاهد لم تكن وردية ولكنها أيضا لم تكن سوداوية كما يحاول البعض تصويرها. يمكن القول بالمحصلة أن هذه الحكومة تفادت الأسوء فلم تجمد الأجور ولم تخوصص المؤسسات العمومية كما حصل في اليونان أو الأرجنتين أين تدخل صندوق النقد الدولي أنقذت المالية العمومية والصناديق الاجتماعية وأوقفت سقوط الدينار ووضعت الاقتصاد الوطني...
تونس : لماذا يغيب قرين المترشح إلى الرئاسيات والسيد (ة) الأول (ى) المستقبلي (ة) ؟
لماذا لا تظهر زوجة المترشح إلى الرئاسيات إلى جانبه في الحملة الانتخابية و نفس الشيء قريني المترشحتين الاثنتين السيدتان سلمى اللومي وعبير موسي ؟ السؤال يطرح ونحن نقترب من تاريخ الدورو الأولى للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها المقرر ليوم الأحد المقبل 15 سبتمبر 2019. بقلم فتحي الهمامي *
حول مفهوم الأمن القومي في تونس : محاولة للفهم ودعوة لاستكمال النقاش…
تابعت باهتمام المناظرات التلفزية للمترشحين للإنتخابات الرئاسية للأحد المقيل 15 سبتمبر 2019 التي تكشف دون عناء الإلتباس القائم حول الأمن القومي، ولاشك أنّ الفهم الحقيقي لهذا المفهوم في صورته الراهنة والكيفية التي توسّع بها أصبح ضروريا لتفكيك هذا الالتباس وتبسيطه في سياق تطوير السياسة الأمنية العليا وممارساتها. بقلم محسن بن عيسى *
للتأمل فقط: بئس ديمقراطية تمكن الفاسدين والإرهابيين والمتحيلين والهاربين من العدالة من”حق” الترشح لقيادة البلاد
المسار الديمقراطي التونسي ضحية دستور أعرج وضع على مقاس بعض الأحزاب العقائدية و قانون إنتخابي يعطي المجرمين والفاسدين والإرهابيين ومصاصي دما الشعب “حق الترشح ” لحكم البلاد. بقلم مصطفى عطية *

