تُطرح في أوساط المهتمّين بالقضايا الدينية تساؤلات بشأن الدور الوظيفي للمخزون الروحي للأديان في بثّ السكينة في مجتمعات تعاني من حالات الثوران، وذلك في ظرف مشوب بالارتباك والاضطراب. فهل بوسع نهج التصوف وسائر التجارب الروحية، الإسهام في تخفيض منسوب القلق والخوف والعنف الذي يجتاح عالمنا؟ بقلم عزالدين عناية *
الآن:
رسالة من كندا الي الأستاذ نجيب الشابي في سجنه
متداول لدى حقوقيين حول محاكمة مساندي مناضلي الصمود المعتقلين
دعوة ملحة الى وقفة إحتجاجية تضامنية سلمية مع معتقلي الصمود
المهندس حشاد يتوقع هبوط كبير في درجات الحرارة بداية من يوم الجمعة
المحكمة الابتدائية بتونس تقضي بعدم سماع دعوى حلّ جمعية الخط
عنف في مدارج الملاعب: النجم الرياضي الساحلي يعلن كافة جماهيره باتخاذه حزمة من القرارات…
مستقبل المرسى يصدر بلاغا على اثر قرار رابطة كرة القدم يقضي بإعادة المباراة مع النجم الساحلي
التونسية ذكرى محمود تفوز بجائزة “فرنسا 2026 لوريال – اليونسكو للمرأة والعلم”، (بالصور)
رواد-أريانة: في الحومة الاحتفالات بسراح آدم التلميذ القاصر متواصلة (فيديو)
في انتظار تنفيذ ادارة السجن التزاماتها، نجيب الشابي يعلق مؤقتا اضراب الجوع
أحداث عنف/ قرارات صارمة ضد عدد من اللاعبين في الإتحاد الرياضي بصيادة و الترجي الرياضي التونسي
عرض”الثلاثي جبران” في اختتام المهرجان الدولي الرابع للعود بالمدينة
تحت شعار “اقرأ… الحياة تشرق”، الكشف عن برنامج الدورة الخامسة لمعرض الكتاب التونسي (فيديو)
مجدي الكرباعي ينشر توضيحا للرأي العام حول وفاة بيرم الذوادي…
في الذكرى الثالثة لملحمة طوفان الأقصى: الإبادة تستمرّ لتركيع شعب لن يركع
شكوك تحوم حول صحة آخر رسالة لعبير موسي من سجن بلاريجيا، الأستاذ العريبي يكتب…
رياض بلحاج: ياسمين الحمامات جاهزة لاستقبال أبطال الووشو كونغ فو العرب
معرض تونس للسياحة العلاجية والخدمات الطبية المساعدة بحط الرحال من جديد
آية دغنوج تعود من جولة صيفية ناجحة.. في” حضرة محمد الموجي “
حديث الجمعة: في الكلام السياسي بلا نفاق أو الحب الفعلي للشعب 2|2
ليست السياسة كما نراها ويتعاطاها العديد من أهلها الأدعياء، أي نفاق وكلام أقرب منه إلى جعجعة الجمل ومكاء الأبله الذي همّه التصدية ممن يتظاهر بالإصغاء إليه محاكاة له في غيّه؛ السياسة أولا وآخرا كلمة السواء، أي العدل، ما ينفي النفاق. بقلم فرحات عثمان *
تنفرد بنشرها أنباء تونس : رسالة مفتوحة من النائب إسماعيل بن محمود إلى يوسف الشاهد حول التململ الحاصل في تحيا تونس
كاتب هذه الرسالة المفتوحة ليوسف الشاهد نائب من كتلة الإئتلاف الوطني التي ساندت رئيس الحكومة وعملت على تأسيس حركة تحيا تونس وهو يسعى من خلال هذه الرسالة أن تحسيس الزعيم المفترض لهذه الحركة على إنقاذها من حالة التململ التي تعيشها منذ مدة.
محاضن الــمؤسسات تضمن صمود الباعثين الجدد والتعاون المُثمر بين أصحاب الأفكار الخلاقة وهواة بعث المشاريع
يُمكن للدول النامية ضمان تقدمها بتوفير محاضن المؤسسات الناجعة، التي يُديرها خُبراء في المــيدان، يخــتارون رُوّادها الذين ينــتصبون بها إختــيارا موضوعــيا، ذا أهداف سامــية، وبذلك يــتمّ من خلالها بعث مصادر إنتاج ناجحة، قادرة على المنافــسة، تُوفّر الثروة ومواطن الشــغل وتُحــقـق نموّ الإقتصاد الوطني. بقلم عبد العزيز داود * و المبروك دمــق **
للتأمل فقط : هذه الجمعيات “الخيرية” التي تريد شرا بتونس والتونسيين…
الآن وقد صدرت التقارير الدولية المحذرة من الجمعيات الخيرية والحقوقية والتي تعمل في تونس على أجندات خطيرة منها تبييض الأموال وتمويل الإرهاب أنشطتها ألم يحن الوقت لوضع حد لهذا التسيب وتشديد مراقبة تمويل هذه الجمعيات وكشف طبيعة أهدافها الحقيقية، وهي في كل الحالات لا تصب في مصلحة تونس والتونسيين. بقلم مصطفى عطية *
من القادر بالله إلى أبي بكر البغدادي : في نشأة و تطور التشدد الديني في البلاد الإسلامية
ظهر التشدد الديني في البلاد الإسلامية في القرن الرابع الهجري والعاشر ميلادي في ظل صراع على السلطة ثم لبس أردية التمذهب الفكري والأيديولوجي إلى أن إنتهى في العصر الحديث إلى أشكال متطورة من الإرهاب والتقتيل و الإيغال في دم الأبرياء. بقلم صلاح الدين العلاني *
من نشر الإشاعات إلى هتك الأعراض : هل مازالت السياسة في تونس تتأسس على المبادىء والأخلاق ؟
توجد طريقتان لممارسة السياسة، إما أن نمارسها بأخلاق وإما أن نتخلى عن كل أخلاق وضوابط ومبادىء ونمارسها بكل قذارة، ويبدو أنّ الطريقة الثانية أسهل، أو قد يكون للسياسيين التوانسة شغف كبير بكتاب “الأمير” لنيكولا ماكيفيلي (و إن كنت أشك في قراءة معظمهم لكتاب في حياتهم) الذّي يدعو للتخلّي عن الأخلاق في السياسة، فالغاية تبرر الوسيلة...
ما يجمع حركة النهضة وصالح بن يوسف هو الأسلوب الإنقلابي في الوصول إلى الحكم
قصة محاكمة قتلة صالح بن يوسف تفضح العلاقة الفكرية والروحية بين هذا الزعيم الراحل و حركة النهضة الإسلامية: كلاهما يحمل نية الإنقلاب والوصول إلى الحكم بأي ثمن، أو ما يسمى بالغاية التي تبرر الوسيلة. بقلم أحمد الحباسي *
المحاكمة المزعومة للزعيم الحبيب بورقيبة بين حسابات السياسة ومكر التاريخ…
إنّ الكيفية التي تعالج بها قضايا المظالم السابقة وإعادة طرحها من خلال ما يسمى بالعدالة الإنتقالية يجعل البلاد محكومة بنوع من التوتّر السياسي قد يأخذ الأوضاع إلى ما هو أبعد من دائرة العدالة، إلى إحياء الخلافات السياسية القديمة داخل العائلات والجهات والمجتمع، بما في ذلك النزاعات العنيفة. بقلم محسن بن عيسى *

