تضع ظاهرةُ العولمة الأديانَ أمام مستجدّات متنوّعة، بفعل تقارب إلزاميّ بات مفروضا على الجميع. فهذا التقارب قد يدفع أحيانًا إلى مزيد من الانعزال في أوساط المؤمنين، وقد يحفّز بالمثل على البحث عن سُبلٍ للتأقلم مع الأوضاع الجديدة، والانطلاق في مراجعات بشأن التعايش في العالم الراهن. لا يتوقّف الأمرُ عند ذلك الحدّ، بل قد تساهِم الأوضاع...
الآن:
ميناء جرجيس : الممر الكبير !
بلاغ مروري: تحويل ظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا
بيان الاتحاد الشعبي الجمهوري اثر الحكم على أمينه العام ب6 سنوات سجنا
العفو الدولية: الحقوقية سلوى غريسة تمثل يوم 30 افريل 2026 في حالة سراح أمام القضاء
رأي النائب علي في ما ورد في الرسالة المثقلة بالوجع للصحفي السجين مراد الزغيدي
الحكم في حقه ب16 شهرا غيابيا، طارق ذياب يوضح… و يؤكد قرار الطعن
الترجي يتوجه بكلمة لأحبائه بمناسبة لقائه مع ماميلودي صانداونز بملعب رادس
تسنيم: خلاف جدي بشأن مضيق هرمز في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
الكشف عن المعلقة الرسمية لشهر التراث و عن التظاهرات بالقيروان
قلق و استنكار لدى اتحاد الناشرين حول معرض تونس الدولي للكتاب
مسرح 100 كرسي: منتدى فني-علمي يبرز مساهمة المسرح في مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة
بقاعة الريو بتونس: عرض فيلم “ليشربوا من بحر غزة”
الجامعة التونسية لرياضة المعوقين: تألق في البطولة الإقليمية لألعاب القوى على المضمار برادس
العراق/ نزار أميدي المرشح عن الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسا للجمهورية
وفاة الد. ناجية أومية طبيبة نفسانية ببنزرت
ال CTN تجري تعديلات في السفرات بسبب ارتفاع في أسعار الوقود المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط
سيدي الهاني: غلق طريق واحتجاجات على اثر وفاة 3 أطفال أشقاء في برميل
الستاغ اقليم المهدية: انقطاع التيار الكهربائي بسبب الصيانة
فاهم بوكدوس حول ما جد في برنامج لاذاعة الديوان: “الأمر ابعد بكثير من زلة لسان”
الذباب الأزرق لحركة النهضة و مشتقانها أصبح لا يطاق !
لا أدري الى متى سنظل نتحمل ممارسات و بذاءات و انحطاط مجموعات الذباب الأزرق المحسوبة على حركة النهضة و التي تعمل منذ 2011 بشكل منهجي و منظم يدل على قيادة و توجيه من وراء الستار يديران كامل العملية حتى أن عديد الحسابات الوهمية الروبوتية مشاركة فيها بكل بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها. بقلم مرتجى...
إلى أخ الرّئيس : لا تَقُلْ أنك جريح… هم المرضى و في مخدع السياسة المجاريح!
سَبُّوا أمّه، من وراء أجهزة تتحرّك محرّكاتها من وراء البحار… فكتب نوفل سعيّد شقيق الرّئيس التونسي قيس سعيد في ألم : ” إلاّ أمّي… لا تسبّوا أمّي…أنا جريح”. لماذا جريح؟ و لماذا عليه ألاّ ينجرح؟ بقلم كريمة مكي *
سيدي الرئيس تغدى بيهم قبل ما يتعشاو بيك…
يستطيع إئتلاف الكرامة أن يتحالف مع من يريد حتى مع الشيطان و لا أستغرب منه التحالف مع عبير موسي إن هي رضت به حليفا، و لكن لا يمكن له أو لمن تحالف معه أن يتحدث باسم الثورة و باسم المصلحة العليا للبلاد… لأنه اخر من يمكنه الحديث عن مصلحة البلاد والعباد. بقلم توفيق زعفوري *
سعيد ليس فوق النقد و لكن لا مجال للتجريح فيه و التطاول عليه
قيس سعيد رئيس جمهورية تونس المنتخب مباشرة من الشعب و مهما كانت اختلافاتنا السياسية معه، يبقى رئيس جميع التونسيين و التونسيات بلا استثناء، كرامته من كرامة الشعب و كرامتنا من كرامته. بقلم مرتجى محجوب
سيرة ذاتية – القطار الذي فات (المقال الخامس) : المليحةُ العذراء
نواصل نشر سلسلة مقالات الكاتب والشاعر سوف عبيد وهو يعود بالذاكرة في هذا المقال الخامس إلى سنوات المراهقة واكتشاف الأدب والشعر والفن على أيدي أساتذة تونسيين وأجانب نموا فيه حب المعرفة والانتماء إلى الحضارة الكونية دون تعصب أو انغلاق فكري. بقلم سوف عبيد
سكيزوفرينيا الأنظمة العربية في قضية التطبيع مع إسرائيل
كفاكم مخاتلة يا أنظمة عربية، أنتم و جامعتكم صنيعة المخابرات البريطانية التي هي منذ سنوات في موت سريري. و كفاكم ضحكا على ذقون شعوبكم الغلبانة و التظاهر بالطهورية كلما أعلنت دولة منكم عن زواجها السري مع إسرائيل و أشهرته للعلن. بقلم محمد صالح حمايدي *
كلام محمد عبو عن التمويل الفاسد للأحزاب لم يعجب كهنة المعبد الأزرق و ذبابه
السيد محمد عبو تكلم كلاما خطيرا في ندوته الصحفية… كلام لم يعجب كهنة المعبد الأزرق و ذبابه… محمد عبو كانت له الجرأة خلافا لرئيس الجمهورية قيس سعيد بأن يسمى الأشياء بمسمياتها… هي وصية للمجتمع بأن تتابع هذه القضايا و مآلاتها… بقلم فوزي بن عبد الرحمان *
على المشيشي ألا يكتفي بسياسة الحد الأدنى وإطفاء الحرائق
وانتصرت في تونسنا العزيزة ثقافة الحد الأدنى وانتصر معها فقه الإحباط… إحباط عمل الآخرين… كل شيء في الحد الأدنى بل تحت الحد الأدنى… الأجر الأدنى المضمون للدولة: شبه برلمان، شبه حكومة، وشبه رئيس… بقلم عبد الرزاق بن خليفة *
رغم ما تعرض له سعيّد من شتائم في البرلمان… عهد جديد في تونس، فلنتفاءل!
ننتظر ما يفعله رئيس الحكومة الجديد السيد هشام المشيشي في البلاد وبالبلاد حتى نستطيع أن نحكم له أو عليه، وعلى كل الأحزاب أن تهدأ وتبحث في المشاريع الجديدة التي تخدم البلاد وتصلح من شأنها، فتونس التي نحبها على حافة الانهيار. بقلم فوزي بن يونس بن حديد *

