نواصل نشر سلسلة مقالات الكاتب والشاعر سوف عبيد وهو يعود بالذاكرة في هذا المقال الخامس إلى سنوات المراهقة واكتشاف الأدب والشعر والفن على أيدي أساتذة تونسيين وأجانب نموا فيه حب المعرفة والانتماء إلى الحضارة الكونية دون تعصب أو انغلاق فكري. بقلم سوف عبيد
الآن:
النائب بن صالح يؤكد رفض رئيس المجلس عريضة لإرسالها إلى الرئيس
يهم مرضى الأبطن: حول إيداع مطالب الانتفاع بمنحة للتكفل بجزء من مصاريف الغذاء
جندوبة: الإدارة الجهوية للصحة تنعى الد. آية عوادي، أخصائية في طب القلب
تقرير تقاطع: “باسم الشعب: تفكيك استقلالية القضاء في تونس بعد 25 جويلية”،
بالصور/ تهنئة سفارة ألمانيا بادراج سيدي بوسعيد في قائمة التراث العالمي
أنيس المرعي: هل فكرنا في تداعيات ما قاله تبون على الاستثمار في تونس؟
ما حدث في بورصة تونس: بين التصحيح الطبيعي والصدمة التنظيمية… قراءة بلا تهويل ولا إنكار
صفاقس/ المسرح الصيفي سيدي منصور: سهرة الفن الراقي مع لطفي بوشناق
سهرة طرب مع نبيهة كراولي ضمن الدورة 67 لمهرجان سوسة الدولي
مهرجان الياسمين برادس: موعد مع ايهاب توفيق في سهرة السبت 1 أوت
الفحص: رؤوف ماهر يغني في مهرجان تيبوربومايوس
الحمامات تحتضن الملتقى الاقتصادي التونسي الخليجي
قراءة الأستاذ الشكندالي المختص في الاقتصاد لما حدث في بورصة تونس
أريانة: الشكر بالورود من إدارة مستشفى مامي إلى الد. بن خليل و فريقها بقسم الإنعاش
الأستاذ العريبي يتعرض الى حملة تشويه بسبب مواقفه، كريم كريفة يعرب عن تضامنه اللامحدود
مجلس النواب يوافق على قرض من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
بعد موجة الحر، تقاطع تدعو السلطات إلى السماح للمنظمات الحقوقية من زيارة السجون
بعد تراجع مؤشرها بأكثر من 3%، بورصة تونس تعلق التداول لمدة ساعة
شكاية رفعتها ضده ميرسك، دعوة إلى وقفة تضامنية مع غسان البوغديري امام إستئناف تونس
سكيزوفرينيا الأنظمة العربية في قضية التطبيع مع إسرائيل
كفاكم مخاتلة يا أنظمة عربية، أنتم و جامعتكم صنيعة المخابرات البريطانية التي هي منذ سنوات في موت سريري. و كفاكم ضحكا على ذقون شعوبكم الغلبانة و التظاهر بالطهورية كلما أعلنت دولة منكم عن زواجها السري مع إسرائيل و أشهرته للعلن. بقلم محمد صالح حمايدي *
كلام محمد عبو عن التمويل الفاسد للأحزاب لم يعجب كهنة المعبد الأزرق و ذبابه
السيد محمد عبو تكلم كلاما خطيرا في ندوته الصحفية… كلام لم يعجب كهنة المعبد الأزرق و ذبابه… محمد عبو كانت له الجرأة خلافا لرئيس الجمهورية قيس سعيد بأن يسمى الأشياء بمسمياتها… هي وصية للمجتمع بأن تتابع هذه القضايا و مآلاتها… بقلم فوزي بن عبد الرحمان *
على المشيشي ألا يكتفي بسياسة الحد الأدنى وإطفاء الحرائق
وانتصرت في تونسنا العزيزة ثقافة الحد الأدنى وانتصر معها فقه الإحباط… إحباط عمل الآخرين… كل شيء في الحد الأدنى بل تحت الحد الأدنى… الأجر الأدنى المضمون للدولة: شبه برلمان، شبه حكومة، وشبه رئيس… بقلم عبد الرزاق بن خليفة *
رغم ما تعرض له سعيّد من شتائم في البرلمان… عهد جديد في تونس، فلنتفاءل!
ننتظر ما يفعله رئيس الحكومة الجديد السيد هشام المشيشي في البلاد وبالبلاد حتى نستطيع أن نحكم له أو عليه، وعلى كل الأحزاب أن تهدأ وتبحث في المشاريع الجديدة التي تخدم البلاد وتصلح من شأنها، فتونس التي نحبها على حافة الانهيار. بقلم فوزي بن يونس بن حديد *
البدعة الجديدة لحركة النهضة : لم تمنح الثقة لهشام المشيشي ولكنها صوتت لحكومته
بدعة جديدة و تخريجة أخرى تضيفها حركة النهضة لسجلها الزاخر بالبهلوانيات والخزعبلات و التلونات الحربائية حيث عارضت الحكومة المقترحة من طرف هشام المشيشي رئيس الحكومة المكلف من طرف رئيس الجمهورية لكنها صوتت الثقة له و لحكومته. بقلم مرتجى محجوب
باستثاقته لراشد الغنوشي قيس سعيد أثبت أنه لا يملك أي دهاء سياسي
خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد في موكب تأدية القسم من طرف أعضاء حكومة هشام المشيشي يوم أمس الأربعاء 2 سبتمبر 2020 جاء و كأنه “عركة في حومة” كرد على راشد الغنوشي، الشئ الذي يعمق الأزمة السياسية في نظر الشعب و يضعف الدولة. بقلم محمد صالح حمايدي *
ما أروع التونسي و لكن فقط أمام الكاميرا !
بمناسبة الريبورتاجات الميدانية التي تجريها بعض التلفزات و المتعلقة بمشاغل الناس و تطلعاتهم، لا تملك الا أن تصلي على النبي و انت تشاهد و تستمع للتونسي ذكرا كان أو أنثى، في قمة الأخلاق و اللباقة و التحضر وهو ينتقد من يلقي الأوساخ في الشوارع ومن يتفوه بالكلام البذيء و يعارض الراشي والمرتشي ومن يخرق إشارات...
المشيشي أمام البرلمان، إما أن يُكرم أو يُهان !
اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 تَمْثل حكومة هشام المشيشي المصغرة أمام البرلمان التونسي لنيل الثقة أم لا، وستصوّت الأحزاب بكافة تشكيلاتها اليمينية واليسارية والإسلامية إما للحكومة أو ضدها، وستكون جميعها أمام خيارين لا ثالث لهما إما الموافقة على تشكيل الحكومة الجديد وبالتالي إنقاذ تونس مما هي فيه من جدل سياسي طوال الفترة الماضية التي أعقبت...
تونس : في مسؤولية الدولة الوطنية في صعود الإسلام السياسي
ما من شك بأن جزءً كبيرا من الخراب الذي حل بتونس بعد أكتوبر 2011 يتحمل مسؤوليته الإسلاميون بمختلف تعبيراتهم: الانتخابية ممثلة في حركة النهضة او الجهادية (أنصار الشريعة) او الدعوية (حزب التحرير)…والقسم الأكبر تتحمله حركة النهضة بسبب هوسها بالحكم والسيطرة على الدولة الى اليوم بشهادة من عمل معها ودافع عنها مثل محمد عبو ولياس الفخفاخ…...

