الرئيسية » أفكار » صفحة 228

التصنيف: أفكار

مقالة

حديث الجمعة : في الكلام السياسي بلا نفاق 1|2

يتزايد كلام الساسة، باقتراب موعد الإنتخابات، مع الحرص على تنميقه؛ إلا أنهم لا يزكّونه من الخداع والنفاق، يهتمّون بالمظهر والقشور لا بالمضمون، معتقدين خطأ أن في ذلك الفاعلية للتأثير على الجماهير، وأنها في الشكل لا غير. بقلم فرحات عثمان *

مقالة

للحقيقة والتاريخ أو الباب السري لمكتب الرئيس بن علي (الحلقة الخامسة): “مدينة الثقافة” المشروع الذي سلب عقل بن علي فحرص على إنجازه ولكنه حرم من تدشينه !

بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي في عام 2011 توقف مشروع “مدينة الثقافة” بالعاصمة لأنه يذكر الثورجيين الجدد بمقر “الغيستابو” الذي كان هتلر وزبانيته يعذبون فيه المعارضين للنازية، مثلما قال بعضهم. كيف بدأ هذا المشروع وماهي المراحل التي مر بها قبل أن يصبح إحدى أهم إنجازات تونس الحديثة ؟ بقلم مصطفي عطية *

مقالة

الإسلاميون الحاقدون على الزعيم الحبيب بورقيبة أعادوا إشعال نار حبه في قلوب التونسيين

من خلال “محاكمة” الزعيم الحبيب بورقيبة، أراد الإخوان المسلمون وأعوانهم تشويهه وتصويره في شكل قاتل ذلك لمعرفتهم أنّه أقوى معارض لهم، حتى وهو تحت الأرض، حيث أنه برمزيته وأفكاره الإصلاحية أصبح أكثر قدرة على معارضة الإسلاميين وفضح مخططاتهم من العديد من معارضيهم الحاليين. بقلم نضال بالشريفة *

مقالة

نحو إجابة سوسيولوجية لسؤال : لماذا عالم اليوم أكثر تديّنا بخلاف ما ساد سلفا؟

على نقيض ما يروج له أحيانا المفكرون العلمانيون من أن عالمنا هو عالم هجران العقائد والأديان، فإن عالم اليوم أكثر تديّنا مما كان عليه في الماضي، وهناك دلائل سوسيولوجية كثيرة على ذلك. بقلم عزالدين عناية

مقالة

الواقع السياسي التونسي ومعركة الإدماج الحاسمة للمهمشين المرفوضة مشاركتهم…

إن المسألة السياسية في تونس أوسع وأعمق بكثير من وجود إختلال بين الفاعلين الرئيسيين أي حداثيين وظلاميين في إطار نفس المنظومة فهي تشمل إختلال التوازن الحقيقي والمؤثر بين من ينشطون داخل الحياة السياسية ومن يتم إبعادهم خارجها. الإختلال موجود بين مُدمجين ومقصيين وبين محتكرين للفعل السياسي وبين مهمشين ترفض مشاركتهم. بقلم سامي بن سلامة *

مقالة

أحمد فرحات حمودي: محاكمة قتلة صالح بن يوسف من منظور مختلف

في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفايسبوك، تحدث الكاتب و و الناشط السياسي احمد فرحات حمودي عن تداعيات محاكمة قتلة صالح بن يوسف من منظور مختلف عن القراءة الأيديولوجية للتاريخ والتي أصبحت عاملاً جديداً للانقسام الوطني في تونس.

مقالة

للتأمل فقط : لماذا أصبح التونسيون يحنون لبن علي و”يترحمون” على النظام السابق ؟

الإحباط الشعبي العام وجنوح العديد من التونسيين إلى “تمجيد” النظام السابق رغم كل عيوبه وتجاوزاته وديكتاتوريته ومفاسده، أثار إهتمام الإعلام في بلدان الغرب وتحديدا في الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط. حيث ركز على المقارنة بين الماضي والحاضر ليخلص لما خلص إليه الكثير من التونسيين بأن بن علي كان أرحم بالتونسيين. بقلم مصطفى عطية *

مقالة

حديث الجمعة: حول خيارات يوسف الشاهد الخاطئة

اختيار يوسف الشاهد البقاء بالقصبة خيار من بين إختيارات عدّة، تابعة له، سابقة ولاحقة، كلّها خاطئة، إذ ليست هي بالضرورة في صالحه، بمعنى أنها ليست في صالح البلاد إعتمادا على قوله أن هذا يبقى همّه الأوحد. بقلم فرحات عثمان *

مقالة

كتاب : تركيا العثمانية والحروب المقدّسة الأوروبية في البحر المتوسط و شمال إفريقيا

قراءة في كتاب “الحرب المقدّسة ضدّ الأتراك. الحملة الصليبية المستحيلة لشارل الخامس” للكاتب ماركو بلليغريني، مؤرّخ وأستاذ التاريخ الحديث وتاريخ عصر النهضة في جامعة برغامو في إيطاليا، منشورات إيل مولينو (مدينة بولونيا الإيطالية (باللغة الإيطالية)، 416 صفحة. بقلم عزالدين عناية *

مقالة

لماذا كلمّا إرتفعت نسبة التسجيل في القائمات الإنتخابية كلما إزدادت تخوفات حركة النهضة من نتائج الإنتخابات القادمة ؟

مازالت تفصلنا أشهر قليلة عن الإنتخابات التشريعية والرئاسية وفي كل الحالات فإنّ المؤكد أنّ حركة النهضة سائرة نحو هزيمة إنتخابية قاسية خاصة إذا تزايد عدد المسجلين الجدد في القائمات الإنتخابية (وأغلبيتهم من الشباب والنساء وهما شريحتان لا تصوتان عادة للحركة الإسلامية) وإذا ما كانت نسبة المشاركة مرتفعة وهو ما سيزيد من تعقيد وضعيتها في ظل...