يتعرض الكاتب في هذا المقال إلى الأحداث السياسية الساخنة في تونس خلال صائفة 1986 والتي إنتهت بإسقاط الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و بداية صعود نجم زين العابدين بن علي الذي سيسقط بورقيبة بدوره بعد أشهر قليلة في 7 نوفمبر 1987. يكتبها الدكتور محمود حرشاني *
الآن:
وزير الداخلية يواكب ذكرى ال70 لعيد قوات الأمن
حملة تشويه المولدي القسومي، جمعية علم الاجتماع على الخط…
التيساوي يحقق رقما قياسيا عالميًا في فئة T37 لسباق 1500 متر
الخزف المعاصر في تونس: تقاطع المسارات وتحرّر الرؤى محور ندوة في سوسة
موكب إحياء الذكرى الـ 70 لعيد قُوّات الأمن الدّاخلي (ألبوم صور)
باريس: آخر الأخبار عن الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
سوسة: بعد أكثر من 6 أيام من فقدانه، العثور على جثة الطالب بشاطىء الخزامة
عودة قطار نقل المسافرين بين تونس-المهدية عبر المنستير (توقيت الرحلات)
التوقعات الجوية لمحرز الغنوشي
تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين: مسيرة مهيبة في شوارع تونس
كرة الطائرة: حول مباراته ضد الترجي، النجم يحذّر من تواصل المهازل التحكيمية
رياضة البوتشيا: صفاقس تكرم الطلبة المشاركين في الأيام التكوينية
جائزة الشيخ زايد للكتاب تُكرّم الفنانة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية
المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء: برنامج ثري وأسماء عالمية في قلب القُلعة
دفاع : تونس تحتضن مناورات الأسد الأفريقي 2026
انتخاب تونس عضوا في المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي للتلفزيون
رسميا، طهران تعلن فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية
منزل بورقيبة: نجاح أول عملية لتركيب دعامة للأبهر الصدري النازل Endoprothèse) aortique)
ولاية قفصة تتخذ اجراءات للتصدي للذبح العشوائي ولتعزيز مراقبة المسالخ
محمد المنصف المرزوقي وخفايا اللعبة القطرية في الإنتخابات الرئاسية التونسية
مع قرب الإنتخابات الرئاسية في تونس، يظهر أن المال القطري قد بدأ يتدفق وأن القيادة القطرية تريد نفض الغبار عن السيد محمد المنصف المرزوقي وإخراجه من الأرشيف و إعادة صقله وتلميعه وشفط كل الدهون التي علقت برحلته السياسية الفاشلة. ولكن ما هي الغاية المقصودة ؟ بقلم أحمد الحباسي *
للتأمل فقط : من وحي قرار الكاف بإعادة مقابلة الترجي والوداد، هذا ما جناه وديع الجريء على الترجي وكرة القدم التونسية!
نزل قرار الإتحاد الإفريقي لكرة القدم والقاضي بإعادة نهائي رابطة الأبطال بين الترجي الرياضي التونسي والوداد البيضاوي المغربي نزول الصاعقة على جماهير كرة القدم في تونس، ليس فقط لأن القرار قد سلب البطولة من الترجي بعد أن توج بها وإنما لأنه مرغ الكرة التونسية في أوحال الإهانة والإذلال والعار بسبب السياسات الكارثية لوديع الجريء. بقلم...
للتأمل فقط – إلى يوسف الشاهد : الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة جهاز أمن الدولة ووكالة الإتصال الخارجي إلى سالف أنشطتهما
يتساءل المواطنون ماذا ينتظر رئيس الحكومة يوسف الشاهد لإصلاح الأخطاء الفظيعة التي إرتكبها أسلافه بٱسم المد “الثورجي”؟ كيف تبقى البلاد بدون جهاز أمن الدولة وبدون وكالة للإتصال الخارجي في هذه الظروف الداخلية والإقليمية والدولية المضطربة؟ ألم يكن التدارك والترميم والإصلاح هو أساس برنامجه الذي نال به تزكية مجلس نواب الشعب؟ بقلم مصطفى عطية *
مبخوت: بعد أن “مرّروا” لنا أعيادنا في السابق، حزب النهضة أصبح الآن يرضى بما يعلن عنه المفتي
في تدوينة نشرها الأستاذ الجامعي و الأديب التونسي على صفحته الرسمية على الفايسبوك، ذكّّر شكري مبخوت بالجدال الذي طالما افتعله حزب النهضة (الاتجاه الإسلامي في السابق) حول مدى شرعية إتباع مفتي الجمهورية في الأعياد الدينية ومدى توظيف الإسلام السياسيّ في ذلك.
الباحث عادل لطيفي يتساءل: ما هو المقصد من رؤية الهلال بالعين المجردة غير التشريع الضمني للفوضى
كتب الباحث عادل لطيفي حول الارتباك الحاصل في تحديد موعد عيد الفطر المعتمد على رؤية الهلال قائلا: ” هالاك العام نقري أستاذ في معهد فريانة وكانو عندي اقسام باكالوريا. نتذكر كان مقرر كيفما غدوة امتحانات وفي نفس الوقت كانت فمة شكوك كبيرة تحوم حول انو غدوة عيد، واساتذة تحب تروح وتلامذة موش عارفة أش تعمل….المهم...
مستقبل تونس بين البحث عن العصفور النادر واستعدادات العائلات السياسية للإستحقاقات الإنتخابية 2019
تعيش تونس هذه الأيام على وقع مجموعة من الاحداث السياسية المهمة لعل أهمها والذي بات يشغل بال الرأي العام التونسي هو الإستحقاقات الإنتخابية القادمة والتي ستجرى في شهري اكتوبر ونوفمبر القادمين بالنسبة للإنتخابات التشريعية الخاصة بالبرلمان والانتخابات الرئاسية التي سيختار فيها التونسيون رئيسهم الجديد للخمس سنوات القادمة. بقلم الدكتور محمود حرشاني *
تاقت نفسي إلى خلاصك (من مزامير داود) : حول الترقي الروحي في مختلف التجارب الدينية
تُطرح في أوساط المهتمّين بالقضايا الدينية تساؤلات بشأن الدور الوظيفي للمخزون الروحي للأديان في بثّ السكينة في مجتمعات تعاني من حالات الثوران، وذلك في ظرف مشوب بالارتباك والاضطراب. فهل بوسع نهج التصوف وسائر التجارب الروحية، الإسهام في تخفيض منسوب القلق والخوف والعنف الذي يجتاح عالمنا؟ بقلم عزالدين عناية *
حديث الجمعة: في الكلام السياسي بلا نفاق أو الحب الفعلي للشعب 2|2
ليست السياسة كما نراها ويتعاطاها العديد من أهلها الأدعياء، أي نفاق وكلام أقرب منه إلى جعجعة الجمل ومكاء الأبله الذي همّه التصدية ممن يتظاهر بالإصغاء إليه محاكاة له في غيّه؛ السياسة أولا وآخرا كلمة السواء، أي العدل، ما ينفي النفاق. بقلم فرحات عثمان *

