حركة النهضة تكاد تنكسر سياسيا وفي إنحدار مستمر في ظل نظام ديمقراطي نزيه مما يؤكد أنها وجدت صعوبة بالغة في التأقلم و الصعود في النظام الديمقراطي، فالديمقراطية التي ترتكز على قاعدة تقييم الناخب بآلية صندوق الإقتراع أصعب بكثير من الدكتاتورية التي تعطي مشروعية كاملة لأي حزب معارض. بقلم فيروز الشاذلي
الآن:
مرصد الطقس و المناخ/ الساعات القادمة: أمطار وبرد و ثلوج على المرتفعات
قفصة: حالة احتقان الأعوان و توقف العمل بالمغسلتين 2 و 4 بالمتلوي (الأسباب)
المنستير: العثور على جثة طالبة بغرفتها بمبيت عمومي
قانون إعدام الأسرى فصل جديد من حرب الإبادة والتطهير العرقي
قفصة: جلسة عمل لضبط خطة استباقية للتوقي من خطر الجراد الصحراوي
نقابة الصحفيين تدين بشدة الحكم الصادر في حق غسان بن خليفة مدير تحرير موقع “انحياز”
كرة السلة: بعد نقض قرار 30 مارس الجاري، الاتحاد المنستيري يستأنف بيع التذاكر
محاكمة أنس الحمادي: استهداف نَفَس الاستقلالية المتبقي في القضاء
تونس العاصمة: أضرار مادية اثر انهيار جدار بنهج نيودلهي
منظمة العفو الدولية-تونس: اقرار الكنيسيت إعدام الأسرى الفلسطينيين هو القتل المشرعن
إقرار قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، برلمانيون من تونس يردون: “لِنُجَرِّم التطبيع”
“الكنيست الصهيوني يشرع اعدام الفلسطينيين”، الرابطة تعتبره محاولة لشرعنة القتل
الخلاص الوطني يدعو الى تشكيل جبهة دولية لمناهضة قانون إسرائيلي لإعدام الأسرى
بطولة كرة القدم : الترجي يدعم طلب النجم بتعيين طاقم تحكيم أجنبي كامل
الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدعو اسرائيل لإلغاء قانون اعدام أسرى الفلسطينيين
تونس تصدر بيانا بمناسبة إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض
الحرب على ايران/ صندوق النقد الدولي يحذر: نحو ارتفاع الأسعار و تباطؤ النمو
“بوسي”: أول شخصية افتراضية تحذر التونسيين بخطر يهدد سواحلهم
ذكرى ال50 ليوم الأرض الفلسطيني: النساء الديمقراطيات تدعو للمشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية
أخطاء يوسف الشاهد التي أدت به إلى السقوط في الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها
الخسارة الانتخابية هي واحدة من احتمالات اللعبة الديمقراطية و لكن أن تكون بطريقة قاسية وعلى طريقة السقوط الحر، فهذا الأمر يتطلب التمعن جيدا في هذه النتيجة المذلّة لأنه يستحيل أن تكون الأخطاء المتسبّبة فيها حينيّة أو عابرة بل أخطاء متجذّرة و متراكمة تسببت في كابوس لحملة يوسف الشاهد و أنصاره من حزب تحيا تونس. بقلم...
بعدالإعلان عن النتائج غير الرسمية للانتخابات الرئاسية : وحدث ما كان في الحسبان
الطيف الديمقراطي التقدمي خسر الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها التي نظمت أمس الأحد 15 سبتمبر 2019 لفائدة ممثلي لوبيات الفساد أو الشعبوية أوالاسلام السياسي وذلك بسبب التشتت وتضخم الأنا لدى الجميع بدون استثناء. والان يتحتم علينا تضميد الجراح بسرعة و مواصلة المسيرة من أجل مناعة تونس وضمان مكاسبها الحضارية. بقلم حبيب القزدغلي بعد الإعلان عما اصطلح...
الانتخابات الرئاسية : التونسيون بين الحيرة والأمل يقررون مستقبلهم اليوم في صناديق الاقتراع
فتحت مكاتب الاقتراع اليوم الأحد 15 سبتمبر 2019 في كل ولايات الجمهورية التونسية لكي يؤدي التونسيات والتونسيون واجبهم في انتخاب رئيس الجمهورية للعهدة الممتدة بين 2019 و2024. وان كان الإقبال متوسطا خلال الساعات الأولي فذلك لا يقلل من أهمية هذه الدورة الأولي من الرئاسية السابقة لأوانها. بقلم عماد البحري
رئاسية 2019 : أدعو أصدقائي إلى التصويت إلى مرشّح نظيف تقدّمي معارض للمنظومة السابقة
من بين المرشحين الستة وعشرين المطروحين في الدور الأول للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها يوم الأحد المقبل 15 سبتمبر 2019 لنا الاختيار، ونشكر على ذلك شهداء الثورة وجرحاها الذين مكّنونا من مشهد تاريخي لا نعرف فيه من سيكون رئيسنا قبل مساء 15 سبتمبر القادم. بقلم د. أحمد بوعزّي
الدور الأول للرئاسية السابقة لأوانها : مثقفون وسياسيون يدعون للتصويت للسيد يوسف الشاهد
أصدر عدد من المثقفين والسياسيين نداء للتصويت ليوسف الشاهد حتى يتمكن أحد مرشحي العائلة الديمقراطية من المرور الى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية ومن بين الممضين. وجاء في نص النداء ما يلي.
رسالة مفتوحة لأصدقائي الديمقراطيين الاجتماعيين : لا تخطؤوا التصويت في الرئاسية…
من الثابت أن حصيلة حكومة الشاهد لم تكن وردية ولكنها أيضا لم تكن سوداوية كما يحاول البعض تصويرها. يمكن القول بالمحصلة أن هذه الحكومة تفادت الأسوء فلم تجمد الأجور ولم تخوصص المؤسسات العمومية كما حصل في اليونان أو الأرجنتين أين تدخل صندوق النقد الدولي أنقذت المالية العمومية والصناديق الاجتماعية وأوقفت سقوط الدينار ووضعت الاقتصاد الوطني...
(زار كل الجمهورية) ما هي الرسالة التي أراد يوسف الشاهد أن تصل المواطنين في حملته الانتخابية؟
صنع يوسف الشاهد المترشح عن حركة تحيا تونس للانتخابات الرئاسة السابقة لأوانها الاستثناء بين كل المترشحين لهذا الاستحقاق الانتخابي.
تونس : لماذا يغيب قرين المترشح إلى الرئاسيات والسيد (ة) الأول (ى) المستقبلي (ة) ؟
لماذا لا تظهر زوجة المترشح إلى الرئاسيات إلى جانبه في الحملة الانتخابية و نفس الشيء قريني المترشحتين الاثنتين السيدتان سلمى اللومي وعبير موسي ؟ السؤال يطرح ونحن نقترب من تاريخ الدورو الأولى للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها المقرر ليوم الأحد المقبل 15 سبتمبر 2019. بقلم فتحي الهمامي *

