بدأت بعض الأصوات تبرز بين الحين والآخر تتحدث عن تأجيل الإنتخابات القادمة المقررة في الخريف وكل واحد يغني على ليلاه في تقديمه لحجج التأجيل في صورة واضحة على عدم فهم المرحلة وماذا يعنيه أصلا تأجيل الإنتخابات وتقديمه على أساس أنه حل بينما هو يمثل في الحقيقة سقوط حر لديمقراطية هشة . بقلم فيروز الشاذلي
الآن:
باجة: عائلة حمزة المفقود في شاطىء كاب النيقرو تغلق الطريق
السيجومي: ايقاف امرأة متورطة في ترويج المخدرات
قضية ابستين، بيل كلينتون يطالب بجلسة إعلانية
فضيحة ابستين: جاك لانغ يستقيل من منصبه بمعهد العالم العربي بباريس
عامر بحبة: الفيضانات متواصلة و الوضع كارثي في المغرب
سيدي بوسعيد: تأجيل المؤتمر الدولي “رجال حول البارون” في النجمة الزهراء
العاصمة: استدراج قاصرات و تخديرهن و اغتصابهن، ايداع 10 متهمين السجن
كرة السلة، الاتحاد المنستيري يستنكر بشدة ما حصل من عنف خلال مباراته مع شبيبة القيروان
أصوات نساء تضع رقما هاتفيا لنجدة ضحايا العنف و التهديد و الابتزاز
صور و فيديو/ حافلات صينية تصل الى حلق الوادي و دفعة ثانية في طريقها الى تونس عبر البحر
عميد الأطباء البياطرة: أكثر من 60% من الأمراض الجرثومية منقولة من الحيوان
المنستير: مدينة بني حسان تفقد أحد أبنائها النجباء ياسين بادة طالب بألمانيا
وفاة الصحفي الهاشمي نويرة
الزيارة رقم 70 لوالدها المعتقل مراد الزغيدي كما ترويها ابنته ايناس
ما بين معرض الماريونات ومعرض الخمسينية: رحلة في ذاكرة المركز الوطني لفن العرائس
تتخللها قراءة معمقة لقانون المالية، التكتل ينظم ندوة بعنوان “تونس 2026… إلى أين؟!”
حمدي حشاد: “اختفاء جزئي لشواطئ كوكو بيتش”
صورة اليوم لسد سيدي البراق لمرصد الطقس و المناخ (فيديو)
️بالجراحة الروبوتية لأوّل مرّة عمليّة استئصال رحم بكفاءات تونسية 100%
ظواهر النشل والبراكاجات “بالفورزا” والكلاب الشرسة تؤرق صيف متساكني مدينة القصرين
وكأن الإعتداءات الإرهابية التي تقوم بها الجماعات المسلحة المتخفية في مرتفعاتها لا تكفي لترويع سكان القصرين حيث إنتشرت مؤخرا في هذه المدينة مظاهر أخرى من العنف المنظم من واجب السلط الأمنية مقاومتها والقضاء على العصابات التي تخصصت فيها. بقلم فيروز الشاذلي
الوجه الحقيقي لحركة النهضة : بيعة و قسم و تقية و تمكين… و ماذا بعد ؟
مثله مثل الأحزاب المنبثقة عن تنظيم الإخوان المسلمين حركة النهضة التونسية ليست حزبا مدنيا يؤدى رسالة إجتماعية بل هو بمثابة الطابور الخامس الذي يهدد بنيان الدولة ودوام مؤسساتها المدنية الضامنة لاستقرار الأمن واستمرار النظام الجمهوري. بقلم أحمد الحباسي *
حديث الجمعة: في انتظار الإصلاح التشريعي وإرساء المحكمة الدستورية، لا انتخابات هذه السنة!
هذا ما يحتّمه الحس السياسي والضمير الحي لكل وطني بتونس، كما يقتضيه تماما إحترام القسم الدستوري لكل مسؤول، خاصة بعد التصويت الأخير بمجلس النواب على مشروع تنقيح قانون 26 ماي 2014 المتعلق بالإنتخابات والإستفتاء. بقلم فرحات عثمان *
للتأمل فقط : إلى المراهنين على تدخل الباجي في إيقاف تعديل القانون الإنتخابي… إنتظاركم سيكون أطول مما تتصورون !
ماذا يحدث في مجلس نواب الشعب ؟! سؤال يتطارحه المواطنون المحبطون بكل حيرة وتعجب وٱستغراب بعد تتالي التصرفات والمواقف والقرارات والإجراءات المتباينة مع إنتظارات الشارع ! هل أصبح النواب في واد، والشعب، الذي قيل أنه إختارهم، في واد آخر؟ بقلم مصطفى عطية *
بعد التنقيحات الأخيرة في القانون الإنتخابي : هل أصبح تأخير الإنتخابات مطروحا بقوة ؟
يتواصل الجدل على أشده إثر مصادقة مجلس نواب الشعب الثلاثاء الفارط 18 جوان 2019 على التنقيحات التي تم إقرارها على القانون الإنتخابي قبل أشهر قليلة من تنظيم الإنتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، مما دفع عدد من المراقبين والمتابعين للشأن الوطني العام إلى التحذير من إمكانية أن تؤدي هذه التعديلات إلى تأجيل الإنتخابات، أو التشكيك في نتائجها...
بكاء إنتخابي : عندما تفيض دموع محمد المرزوقى حزنا وألما على وفاة محمد مرسي
الدموع الغزيرة للمنصف المرزوقي بعد وفاة الرئيس السابق المصري محمد مرسي لا تعدو أن تكون مطلبا إنتخابيا قبل أشهر من إنتخابات الرئاسة في تونس حيث يحاول للرئيس التونسي المؤقت أن يتقرب من الإخوان الإسلاميين التونسيين. بقلم أحمد الحباسي *
بكعكة زواجه الأسطوري من رملة، علاء يساهم في اشهار فناني مرطبات الاعراس
وصانع الكعكة العملاقة التي اذهلت المدعوين مساء الاحد الفارط في حفل زفاف للمرة الثالثة للمنشط علاء الشابي من رملة ذويب يدعى مروان.
للتأمل فقط : لعبة الجبة وربطة العنق بين الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي !
الباجي قائد السبسي، سليل المدرسة البورقيبية العلمانية، حريص جدا على ارتداء اللباس التقليدي في الأعياد والمواسم الدينية والمناسبات الوطنية، والإستشهاد بالآيات القرآنية، أما راشد الغنوشي فيخلع جبة الشيخ ويردي اللباس الإفرنجي وربطة العنق، حتى يخرج من الإطار التقليدي للزعيم الإسلامي، ويقدم نفسه كقيادي سياسي متفاعل مع كل التونسيين. بقلم مصطفى عطية *

